تفاصيل التنكيل بأسير فلسطيني داخل موقع عسكري للعدو ببيت حانون
ترجمة الهدهد
أفادت "هيئة البث الإسرائيلية" في تقرير حصري نشرته مساء أمس الإثنين، بأن حادثة التنكيل وتصوير الأسير الفلسطيني وقعت قبل نحو ثلاثة أسابيع داخل موقع عسكري تابع لجيش العدو في بلدة بيت حانون بقطاع غزة؛ وهو الموقع الذي كانت تتمركز فيه قوات احتياط من "اللواء الشمالي"، إلى جانب جنود من كتيبة "نتساح يهودا" سيئة السمعة.
ووفقاً للتقرير، فإن الحادثة بدأت عقب توقيف فلسطيني معتقل قُيدت يداه ونُقل للاحتجاز داخل الموقع بانتظار وصول محقق ميداني من جهاز الأمن العام "الشاباك".
أوضح التقرير أن جنود العدو برروا سلوكهم بادعاء أن الأسير كان يتصرف بعنف ويقاوم، مما دفعهم إلى ربطه بالحبل إلى السرير داخل نقطة الاحتجاز.
في المقابل، سارعت مصادر في جيش العدو إلى تفنيد هذه الادعاءات بالـتأكيد على وجود إجراءات وأوامر واضحة ومحددة لكيفية تقييد المعتقلين، مشددة على أن ربط الأسرى بالأسرة ليس من بين الوسائل أو الأساليب المعتمدة في بروتوكولات "الجيش".
وفي مسار التحقيقات، تبين لاحقاً أن جنوداً من الكتيبة المتورطة قدموا روايات كاذبة وغير صحيحة في محاولة للتغطية على الجريمة، ولم يعترفوا بحقيقة ما حدث إلا بعد فتح تحقيق رسمي؛ حيث أقر بعضهم تحت الضغط بهوية من قام بربط المعتقل، ومن تولى تصوير الحادثة بنية نشرها، ومن كانوا حاضرين وشاهدين على الواقعة دون التدخل لوقفها.
من جانبه اكتفى المتحدث باسم جيش العدو بالرد قائلاً إن الحادثة لا تزال قيد التحقيق من قبل القادة، وسيتم عرض نتائجها بشفافية فور الانتهاء منها.