"نتنياهو" يطرح قائمة "مثالية" لـ "الليكود" تتصدرها قيادات أمنية سابقة
ترجمة الهدهد
يسعى رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" جاهدًا خلف الكواليس لتشكيل قائمة انتخابية "مثالية" لحزب "الليكود"، من خلال حجز مقاعد مضمونة لشخصيات أمنية وعامة بارزة لتفادي تراجع الحزب في الانتخابات المقبلة.
يدرك "نتنياهو" تمامًا أن ترك مصير القائمة للانتخابات التمهيدية سيقلل من فرص فوزه، لذا بادر مكتبه بتقديم عروض مباشرة ومبدئية لعدة أسماء بهدف تحسين صورة الفريق واستبدال أعضاء الكنيست الذين تسببوا في أضرار انتخابية للحزب.
وتُجمع الأوساط المحيطة بـ "نتنياهو" على أن رئيس أركان جيش العدو السابق "غابي أشكنازي" يمثل "الورقة الرابحة" الوحيدة القادرة على حشد أصوات واسعة، حيث عُرض عليه مكان مرموق ضمن الخمسة الأوائل رغم العلاقات المتوترة تاريخيًا بينهما، غير أن التقديرات تشير إلى ضآلة فرصة قبوله العرض نظرًا لرفضه المستمر وعلاقته الوثيقة بـ"غادي آيزنكوت".
فيما يبذل "نتنياهو" جهودًا لضم المقرب منه "رون ديرمر" عبر إعادته للواجهة الدبلوماسية مع البيت الأبيض، إلا أن "ديرمر" يميل للرفض مظهرًا سأمه من النظام السياسي، في حين يتلقى "يوفال شتاينيتز" وعودًا مغرية بمنحه حقيبة الدفاع أو الخارجية مقابل عودته، وهو ما لم يحسمه الأخير بعد، خاصة وأن زوجته "جيلا كانفي-شتاينيتز" تشغل منصب قاضية في المحكمة العليا.
وتشمل القائمة المستهدفة أسماء أمنية أخرى تهدف إلى إضفاء طابع أمني على "الليكود" وسد الفراغ الذي خلفه رحيل "يوآف غالانت"؛ ومن أبرز هذه الأسماء رئيس "الموساد" السابق "يوسي كوهين" الذي يمثل لغزًا محيرًا لـ"نتنياهو" بسبب شعبيته الجارفة المقترنة بـ"مخاوف من عدم ولائه الشخصي"، بالإضافة إلى المسؤولين السابقين في جهاز الأمن العام "الشاباك" "مئير بن شبات" و"شالوم بن حنان"، والمنسق "غال هيرش" الذي يفتقر للقاعدة الشعبية لكنه يُطرح كأداة لإضعاف الخصوم الداخليين في الحزب.
وفي محاولة لمواجهة الصعود الشعبي للمتطرف "إيتامار بن غفير" واستقطاب جيل الشباب من قاعدة اليمين، يخطط مكتب "نتنياهو" لضم جرحى من جيش العدو، يتقدمهم الملازم "يوناتان بن حمو" الذي رافقه في خطابه أمام الكونغرس عام 2024، بجانب دراسة اسم شخصية بارزة في التيار الصهيوني الديني.
ورغم تسريب أسماء أخرى مثل المحامي "ديفيد بيتر" عبر الصحفي "عميت سيغال"، إلا أن معالم القائمة النهائية لـ"الليكود" لا تزال غامضة في ظل امتناع ورفض معظم الشخصيات الوازنة حتى الآن.
المصدر: صحيفة "معاريف"/ "بن كاسبيت"