شبكة الهدهد
أظهر استطلاع رأي جديد أجرته قناة i24NEWS بالتعاون مع معهد "الاستطلاعات المباشرة"، أن غالبية الإسرائيليين لا يثقون بقدرة دولة الكيان على مواجهة محاولات التدخل الخارجي في الانتخابات المقبلة، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الرسمية من حملات قد تستهدف التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية.

ويأتي الاستطلاع بعد تصريحات القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية، المحامي دين ليفني، الذي أكد أن اللجنة تعمل على تنظيم "أكثر انتخابات شفافية على الإطلاق"، بما في ذلك دراسة بث عملية فرز الأصوات مباشرة، لمنع أي تشكيك في النتائج.

 ورغم تأكيده أن تزوير الانتخابات في "إسرائيل" مستحيل عملياً، فإنه حذر من محاولات خارجية لإقناع الجمهور بأن الانتخابات تعرضت للتزوير.

وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 53% من المشاركين إن "إسرائيل" ليست مستعدة بما يكفي للتعامل مع التدخل الأجنبي الذي قد يؤثر على الانتخابات، مقابل 33% يرون أن الدولة قادرة على حماية نزاهة العملية الانتخابية، فيما لم يحسم 14% موقفهم.

وأظهرت النتائج تبايناً واضحاً بين معسكري الائتلاف والمعارضة؛ إذ رأى 64% من ناخبي المعارضة أن الاستعدادات غير كافية، مقابل 22% فقط يعتقدون بعكس ذلك.

 أما بين ناخبي الائتلاف، فانقسمت الآراء بشكل شبه متساوٍ، حيث اعتبر 42% أن الدولة غير مستعدة، مقابل 44% قالوا إنها قادرة على مواجهة التهديدات.

وفي سؤال آخر تناول مستقبل الحكومة الحالية، رأى 51% من الإسرائيليين أن حكومة بنيامين نتنياهو كان ينبغي ألا تستمر في الحكم بعد أحداث السابع من أكتوبر، بينما اعتبر 44% أن ظروف الحرب تبرر استمرارها حتى نهاية ولايتها، في حين لم يبدِ 5% رأياً.

كما عكست النتائج انقساماً سياسياً حاداً؛ إذ أيد 77% من ناخبي الائتلاف استمرار الحكومة حتى نهاية ولايتها، مقابل 18% فقط عارضوا ذلك. وفي المقابل، رأى 87% من ناخبي المعارضة أن الحكومة كان يجب أن تسقط خلال الحرب، بينما اعتقد 9% فقط أنها ستتمكن من استكمال ولايتها.

وتأتي هذه النتائج في وقت تستعد فيه "إسرائيل" لاختتام الدورة الحالية للكنيست، وسط تصاعد الجدل السياسي بشأن الانتخابات المقبلة، وتزايد المخاوف من محاولات التأثير الخارجي على المشهد السياسي، إلى جانب استمرار الانقسام الداخلي حول أداء الحكومة منذ اندلاع الحرب.