مصر تسعى لتوسيع التعاون الاقتصادي مع كيان العدو
ترجمة الهدهد
تبدي مصر اهتماماً كبيراً بتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع كيان العدو، وذلك على الرغم من حالة الجمود السياسي السائدة علناً بين الجانبين.
ويظهر هذا الجمود الدبلوماسي بوضوح في استمرار رفض القاهرة الرسمي للموافقة على تعيين "أوري روتمان" كسفير جديد لكيان العدو لديها، بسبب تعثر ملف قطاع غزة والتوترات المستمرة مع حكومة العدو.
وتلبية للتحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجها، ترحب القاهرة باستقبال وفود اقتصادية "إسرائيلية" وتسعى لتعزيز التبادل التجاري، وسط مساعٍ جارية لإشراك الولايات المتحدة في هذا الملف، لاسيما مع وجود تعاون ونشط واسع وخاصة في قطاع الطاقة.
وعلى الصعيد الأمني، كشفت القناة 11 العبرية "كان"، عن لقاء جمع وفداً من ضباط جيش العدو بنظرائهم من الجيش المصري في القاهرة هذا الأسبوع، حيث تابع الجانبان معاً مباراة كرة قدم بين الأرجنتين ومصر.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن مصدر مصري أن المحادثات تركزت حول الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشأن غزة، والتي تتناول مسألة تسليم أسلحة حماس.
وأضاف المصدر أن "الوفد الإسرائيلي" نقل رسالة عبر "ملادينوف" تفادها أنه في حال فشل الجهود الراهنة، فإن "إسرائيل" ستتجه نحو المواجهة العسكرية الشاملة في غزة، وسط مخاوف مصرية من إقدام "بنيامين نتنياهو" على عمل عسكري مدفوع بحسابات سياسية تتعلق بالانتخابات المقبلة لكسب الدعم الداخلي.