شبكة الهدهد

هدد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوسيع العمليات في الضفة الغربية، قائلًا إن "إسرائيل مستعدة أيضًا للتحرك على نطاق أوسع ضد أوكار الإرهاب»، وذلك عقب تصاعد الهجمات والتوترات في المنطقة.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال اجتماع الحكومة، الذي نُقل في اللحظات الأخيرة إلى منشأة آمنة تحت الأرض، في أعقاب التوترات مع إيران.

وقال إن التعليمات التي أصدرها الجيش شملت دخول القرى وتفتيشها ومصادرة الأسلحة واعتقال "المطلوبين"، مشيرًا إلى تنفيذ هذه الإجراءات.

وأضاف نتنياهو أن قوات إسرائيلية اعتقلت شخصين كانا يختبئان عند مدخل مستشفى في نابلس، كما أُغلق منزل أحد «الإرهابيين» تمهيدًا لهدمه.

وتأتي تصريحات رئيس وزراء  الكيان بعد أن أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في مساجد ومركبات ومنازل فلسطينية، وخطوا كتابات تحريضية في قرى بالضفة الغربية، ردًا على تصاعد الهجمات خلال الأيام الأخيرة.

وردًا على ذلك، انتشر مئات من عناصر شرطة حرس الحدود في أنحاء الضفة الغربية، في عملية قال جيش العدو الإسرائيلي إنها تهدف إلى إحباط ما وصفه بالإرهاب، واعتقال عشرات المطلوبين، ومنع الاحتكاكات والاضطرابات، إلى جانب حماية المستوطنات وطرق المرور.

ونُفذت العملية بالتعاون مع قوات الجيش العاملة في الألوية الإقليمية التابعة لفرقة الضفة الغربية، وتحت توجيه استخباري من جهاز الأمن العام «الشاباك». وشاركت فيها جميع كتائب حرس الحدود، إلى جانب وحدات خاصة وسرية ووحدة مختصة بالمتفجرات، إضافة إلى أجهزة التحقيق والاستخبارات.

وبشأن زيارته المقررة إلى واشنطن، قال نتنياهو إنه سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيناقش معه مختلف القضايا، بما فيها الوضع في إيران.