ترجمة الهدهد

أعلن رئيس حزب "الصهيونية الدينية" المتطرف "بتسلئيل سموتريتش"، والرئيس التنفيذي للحزب "يهودا فالد"، مساء أمس الأحد، عن نتائج انتخابات قائمة الحزب للكنيست المقبل، والتي شهدت فوز الوزيرة "أوريت شتروك" بأعلى نسبة من الأصوات لتُهيمين على صدارة القائمة المفتوحة.

وجاء في المرتبة الثانية من أصوات الناخبين رئيس لجنة الدستور "سيمحا روتمان"، تلاه عضو الكنيست "تسفي سوكوت"، في انتخابات شارك فيها 170 عضواً من الوسط في مركزي اقتراع بـ "شوهام" والقدس المحتلة، بالإضافة إلى توفير خيار التصويت الإلكتروني الآمن للمجندين الاحتياطيين بجيش العدو.

وتأتي هذه الانتخابات الداخلية في وقت يواجه فيه الحزب تحديات هيكلية حادة، تمثلت في إعلان وزير الهجرة والاستيعاب بكيان العدو "أوفير سوفر" وعضو الكنيست "موشيه سولومون" استقالتيهما واعتراضهما على الترشح؛ بسبب رفصهما للتشريعات التي تعفي "الحريديم" من الخدمة العسكرية في جيش العدو، حيث أعلن "سوفر" اعتزاله العمل البرلماني نهائياً.

وفرضت هذه الانسحابات تحدياً أمام "سموتريتش" لمحاولة صياغة قائمة متوازنة أيديولوجياً قادرة على إرضاء قاعدته المتطرفة، وفي الوقت نفسه معتدلة بما يكفي لتعويض الأصوات المفقودة وضمان الانضباط الائتلافي مستقبلاً.

وبناءً على النتائج النهائية وتوزيع المقاعد المحجوزة، يتصدر "بتسلئيل سموتريتش" القائمة بنفسه، تاركاً المقعد الثاني شاغراً لاختيار شخصية بارزة يحددها لاحقاً، فيما حُجز المركزان الرابع والخامس لعضو الكنيست "سمحا روتمان" و"زفيكا مور" (والد أحد الأسرى لدى المقاومة).

وتوالى بعد ذلك المرشحون "تسفي سوكوت"، و"أوهاد تال"، يليهم "عمر رحميم" (مستشار سموتريتش) الذي حظي بدعم سري مكثف وتجاوز عضو الكنيست "ميخال والديغر" التي تراجعت لمركز غير واقعي، ثم الحاخام "شموئيل ساسون"، ونائب رئيس بلدية ما يسمى "بيتح تكفا" المحامي "زفيكا فايشينغارد"، ونائب رئيس بلدية ما تسمى "روش هاعين" "إيتان تام"، ورجل التكنولوجيا "ناثان زوبمان".

وعقب إعلان النتائج، أشاد "سموتريتش" بالقائمة الجديدة واصفاً إياها بـ "الفريق الفائز" الذي يعمل انطلاقاً من الالتزام بشعب يهودي وتوراة و"أرض إسرائيل".

وهاجم رئيس الحزب الخصوم السياسيين متهماً إياهم بشن حملات تخويف وتلفيق تهم طوال سنوات لنزع الشرعية عنهم، مؤكداً أن حزبه هو الأكثر تقديماً للخدمات، ومتبنياً إنجازات هائلة دون صخب في مجالات الأمن، والاستيطان بالضفة، وإحداث تغييرات تاريخية في النظام القانوني والاقتصادي للكيان خلال الحرب.

المصدر: "يديعوت أحرنوت"