ترجمة الهدهد

وافق مجلس وزراء العدو "الكابينيت" في جلسته المنعقدة أمس الأحد على قرار إنشاء "مجلس سلام" لقطاع غزة، وهو التوجه الذي حظي بتأييد مفاجئ من وزير جيش العدو "بتسلئيل سموتريتش"، على الرغم من الانقسامات الحادة والاعتراضات التي شهدتها الجلسة؛ حيث صوّت وزير الأمن القومي للعدو "إيتامار بن غفير" ضد القرار، بالتناغم مع موقف الوزيرة "أوريت شتروك" من حزب" سموتريتش" نفسه، والتي عبّرت عن رفضها القاطع للمشروع.

وشهدت الجلسة سجالات ومناقشات معقدة تعكس التخبط الداخلي لحكومة العدو؛ إذ اعتبر الوزير "جدعون ساعر" أن المحاولة ضرورية حتى وإن لم تكلل بالنجاح، محذراً من أن يظهر الكيان بمظهر المدمر للمبادرات، في حين ذكّر الوزير "إلكين" بالقرار السابق الذي يربط إرسال قوات دولية إلى قطاع غزة بملف إطلاق سراح الأسرى.

وفي المقابل، جاءت جبهة الرفض الوزارية متشددة؛ حيث جدد المتطرف "إيتامار بن غفير" معارضته لـ "خطة النقاط الـ 20" منذ البداية، معتبراً أن حركة حماس لم تفِ بالتزاماتها بنزع السلاح وبالتالي فإن حكومته غير ملزمة بالاتفاق، مجدداً دعوته إلى أن الحل الحقيقي لقطاع غزة يكمن في "تشجيع الهجرة".

من جهتها، حذرت الوزيرة "أوريت شتروك" من أن نشوء غزة جديدة سيكون بمثابة "كارثة عالمية"، مشيرة إلى أن الإجماع الدولي هو النقطة الإيجابية الوحيدة، لكن التجارب السابقة أثبتت أن الوعود الدولية لم تنفذ أبداً.

المصدر: "القناة 12"