"سموتريتش" يدافع عن المستوطنين ويرفض التهديد النووي الإيراني
ترجمة الهدهد
شن وزير مالية العدو المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" هجوماً حاداً على منتقدي الاستيطان، واصفاً التقارير التي تتحدث عن عنف المستوطنين في الضفة الغربية بأنها "محض افتراء وفرية دموية ومعادية للسامية" تقودها حركة المقاطعة الدولية "BDS" لتشويه صورة "إسرائيل".
وزعم "سموتريتش" أن مجتمع المستوطنين هو الأقل عنفاً إحصائياً مقارنة بأي قطاع آخر في داخل كيان العدو، ومشيراً إلى أن الاستثمار في المزارع الاستيطانية يمثل منطقة الأمن الحقيقية التي تمنع تكرار سيناريو 7 أكتوبر في مناطق مثل "كفار سابا".
كما أكد وزير مالية العدو المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" أن "إسرائيل" لن تقبل العيش تحت "سحابة فطرية نووية"، مشدداً على أن حكومته مستعدة للتحرك عسكرياً فور ظهور معلومات استخباراتية تفيد بتسريع إيران لامتلاك القنبلة، واعتبر الحرب الحالية بمثابة "حرب بقاء" حقق جيش العدو نسبة نجاح ناهزت 90%.
كما هاجم "سموتريتش" قادة المعارضة، منتقداً تصريحات "غادي آيزنكوت" حول إخلاء بعض المستوطنات والانسحاب من المناطق الأمنية واصفاً إياها بـ"مفهوم الاستلام والعودة لمسار أوسلو الرهيب"، كما قلل من مصداقية رئيس وزراء العدو السابق "نفتالي بينيت" ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" "أفيغدور ليبرمان"، معتبراً تصريحاتهما بشأن القضاء على هنية أو هزيمة الأوبئة خلال 48 ساعة مجرد شعارات انتخابية غير واقعية، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية الحفاظ على الائتلاف الحكومي الحالي وتجنب تفكيكه رغم مرارة قرارات مثل إطلاق سراح من وصفهم بـ"الإرهابيين".
وعن العلاقات الدبلوماسية والملف القطري، وصف "سموتريتش" دولة قطر بأنها "دولة معادية تلحق ضرراً بالغاً بإسرائيل"، منتقداً اعتمادها كوسيط في بداية الحرب، كما دعا معسكره السياسي إلى إظهار الامتنان للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لما قدمه لـ"إسرائيل"، مع التنبيه إلى ضرورة عدم إظهار "تل أبيب" كمن يدفع "الولايات المتحدة" لخوض المعارك نظراً للمسؤوليات الاقتصادية العالمية التي يتحملها الرئيس الأمريكي.
وفيما يخص أزمة تجنيد اليهود المتدينين "الحريديم"، شدد وزير المالية على وجوب انضمامهم للجيش "الإسرائيلي"، معبراً عن ألمه الشخصي كأب لولدين شاركا في الحرب وأصيب أحدهما بجروح خطيرة، لكنه أكد في الوقت ذاته رفضه لاستخدام القوة في هذا الملف، داعياً إلى التوصل لاتفاق مبني على حوافز إيجابية وسلبية لضمان استقرار الحكومة التي اعتبر أنها أرست مساراً أمنياً جديداً لعقود قادمة.
وفي ختام مشاركته، طرح "سموتريتش" رؤيته المستندة إلى منطق "الجدار الحديدي لـ جابوتنسكي" القائم على القوة المحضة، عبر العمل على تحقيق الاستقلال الإنتاجي والعسكري لـ"إسرائيل" ووضعها ضمن أفضل ثلاث دول عالمياً في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية، مدافعاً في الوقت نفسه عن أدائه كوزير للمالية، حيث أشار إلى أن المؤشرات الاقتصادية والميزانيات والإصلاحات التي أقرها وضعت الأسس لنمو اقتصادي قوي ينقل الدولة من مرحلة الحرب إلى الازدهار.