شبكة الهدهد
أجبرت ضغوط مارستها السفارة الأمريكية في "إسرائيل"، قوات الاحتلال الإسرائيلي على التراجع عن الاستيلاء على منزل في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله، بعد أن تبين أن مالكه طبيب فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية
.

وبحسب قناة كان، دخلت قوات الاحتلال، أمس، المنزل بهدف تحويله إلى موقع عسكري متقدم يستخدم في تجهيز القوات لتنفيذ عمليات الاعتقال والمداهمة، ضمن إجراء كان يُعرف سابقًا في "الجيش الإسرائيلي" باسم "إجراء أرملة القش".

وأوضحت القناة أن المنزل يعود لطبيب فلسطيني يحمل هو وأفراد عائلته الجنسية الأمريكية، ورغم رفع العلم الأمريكي على واجهة المبنى، اقتحمت القوات المنزل وأمرت العائلة بإخلائه، قبل أن تستخدمه كموقع عسكري مؤقت.

وأثار الحادث احتجاجًا من السفارة الأمريكية في القدس، التي استنكرت اقتحام منزل مواطن أمريكي، ومارست ضغوطًا على المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، ما دفع الجيش إلى إصدار أوامر بإخلاء الموقع بعد وقت قصير من السيطرة عليه.

وقالت السفارة الأمريكية، تعليقًا على الحادث، إن وزارة الخارجية الأمريكية تولي أهمية قصوى لضمان سلامة المواطنين الأمريكيين المقيمين خارج الولايات المتحدة.

وتأتي الحادثة في وقت عزز فيه "الجيش الإسرائيلي" انتشاره في مدن وبلدات الضفة الغربية خلال الأيام الماضية، عقب أحداث شهدتها المنطقة نهاية الأسبوع، وشملت بلدة ترمسعيا الواقعة شمال رام الله.