أمريكا و"إسرائيل" تدرسان ضربة وشيكة وحصاراً ضد إيران
ترجمة الهدهد
يستعد كيان العدو بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية لشن هجوم عسكري وشيك يستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط، مع مؤشرات على احتمال بدء العمليات خلال الت 24 ساعة القادمة، وذلك بحسب ما ذكرته شبكة سي بي إس الأمريكية.
ورغم جهوزية وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" لتنفيذ الأوامر فوراً، إلا أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لم يصدر بعد التوجيهات النهائية بشأن هذه الهجمات، في وقت تباينت فيه التصريحات؛ إذ أعلن البيت الأبيض على لسان المتحدثة باسمه "كارولين ليفيت" أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً، بينما صرّح "مصدر إسرائيلي" بأن "إسرائيل ليست على علم بقرار استئناف العمليات العسكرية بشكل كامل ولم يُطلب منها الانضمام إليها".
وفي إطار التحضيرات الجارية، ناقش الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ورئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" في قمة "كامب ديفيد" عدة خيارات عسكرية واقتصادية لمواجهة التهديد الإيراني، شملت إمكانية شن ضربات جوية وتوجيه هجمات لطرق الإمداد البرية.
كما تدرس واشنطن ووكيان العدو وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "التلغراف" البريطانية، مقترحاً لفرض حصار بري خانق على إيران عبر ممارسة ضغوط على الدول المجاورة لإغلاق أو تشديد الرقابة على المعابر الحدودية الحيوية مثل معبري "إنجة بورون" و"سرش" الحدوديين مع تركمانستان، بهدف شل حركة الواردات والصادرات الإيرانية وتكثيف الضغط الاقتصادي بعد أشهر من الهجمات وحملة مطولة فشلت في إخضاع طهران.
من جانبه، نفى رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" في مقابلة مع شبكة "ABC" الأمريكية محاولة إقناع الرئيس الأمريكي بمهاجمة إيران، واصفاً هذه الأنباء بالكاريكاتورية ومؤكداً أنه لم يضلله، حيث ناقشا في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض ثلاثة خيارات لحل الأزمة بشفافية تامة بين الحلفاء: التوصل إلى اتفاق، أو مواصلة الحصار البحري، أو اتخاذ إجراءات عسكرية، معتبراً أن القرار النهائي يرجع بالكامل للرئيس الأمريكي وحده.
على الجانب الآخر، ردت طهران بتصعيد ميداني وسياسي حاد، حيث أعلنت القوات المسلحة الإيرانية عن تنفيذ هجمات انقضاضية بطائرات مسيّرة استهدفت قواعد أمريكية في الخليج، شملت قاعدة "أحمد الجابر" الجوية في الكويت وقواعد أخرى في البحرين، بزعم إلحاق أضرار بالغة بمساكن الطائرات وأنظمة الاتصالات بالأقمار الصناعية ومستودعات المعدات، رداً على تحركات الجيش الأمريكي وتضرر مبنى سكني في جزيرة قشقاي، كما قام الحرس الثوري الإيراني بمنع ناقلتي نفط من عبور مضيق هرمز وإجبار أربع أخرى على تغيير مسارها.
واختتم المشهد بتصريحات لمسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة أنباء تسنيم، اعتبر فيها التقارير الغربية دليلاً على "تهور أمريكي"، معلناً أن إيران أعدت خطة رد شاملة تتضمن إلحاق أضرار بالغة بالبنية التحتية الحيوية في كيان العدو والبنية التحتية الأمريكية للطاقة في المنطقة في حال اندلاع المواجهة المباشرة.