شبكة الهدهد

رجّح مسؤولون إسرائيليون، مساء السبت، أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وشك إصدار أوامر باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

واعتبر المسؤلون أن الساعات الحالية “حاسمة”، في وقت تتزايد فيه التقديرات بأن خيار المواجهة العسكرية بات أقرب من التوصل إلى اتفاق مع طهران.

ونقلت القناة 13 عن مصادر إسرائيلية قولها إن فرص تحقيق انفراجة دبلوماسية تراجعت بشكل كبير، فيما أكد مصدر إقليمي أن المنطقة “أقرب إلى الهجوم منها إلى الاتفاق”، مضيفًا أن عودة إيران إلى طاولة المفاوضات ستكون “مفاجأة”.

وفي ظل هذه التطورات، أصدرت السفارات الأمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، بينها السعودية، ومصر، والبحرين، والعراق، ولبنان، وقطر، والإمارات، والكويت، وسلطنة عُمان، تحذيرات أمنية دعت فيها المواطنين الأمريكيين إلى توخي الحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجالات الجوية وحدوث اضطرابات في السفر بسبب احتمال التصعيد.

كما سبق أن أصدرت السفارات الأمريكية في إسرائيل والأردن والعراق تحذيرات مماثلة، طالبت فيها المواطنين الأمريكيين بدراسة مغادرة المنطقة أو الاستعداد لذلك إذا تصاعدت الأوضاع، محذرة من أن المصالح والمنشآت الأمريكية، داخل الشرق الأوسط وخارجه، قد تصبح أهدافًا لإيران أو حلفائها.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن قائد القيادة الأوروبية الأمريكية، الجنرال أليكس غرينكويتش، أبلغ كبار مسؤولي البنتاغون بوجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والقدرات البحرية، محذرًا من أنه قد يضطر إلى المفاضلة بين حماية القوات الأمريكية وحماية "إسرائيل" إذا لم تُعزز القوات الأمريكية في المنطقة.

في المقابل، نقلت شبكة CBS عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن "تل أبيب" لم تُبلّغ بأي قرار أمريكي لاستئناف الحرب ضد إيران، ولم يُطلب منها المشاركة في أي عملية عسكرية حتى الآن.

لكن الشبكة نفسها أفادت، نقلًا عن مصدر أمريكي رفيع، بأن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تستعدان لاحتمال تنفيذ هجوم يستهدف منشآت الطاقة الإيرانية خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن واشنطن ناقشت تنفيذ العملية قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الاثنين، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن موعدها.