ترجمة: الهدهد | القناة 13
رجّح تقرير إسرائيلي أن يكون النقص في مخزون الصواريخ الاعتراضية الأمريكية أحد العوامل التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إلغاء هجوم كان مخططًا له ضد إيران، في ظل تحذيرات عسكرية من محدودية القدرة على حماية القوات الأمريكية و"إسرائيل" في آن واحد.

ويستند التقرير إلى تحذير أصدره قائد القيادة الأوروبية في الجيش الأمريكي، الذي أكد أن المخزون الحالي من الصواريخ الاعتراضية لا يكفي لتأمين جميع الأصول الأمريكية و"إسرائيل" في حال اندلاع مواجهة واسعة، معتبرًا أن هذا التحذير يرتبط مباشرة بالتطورات الأخيرة.

وبحسب البيانات التي أوردتها القناة 13، امتلكت الولايات المتحدة، عشية عملية "زئير الأسد"، نحو 2330 صاروخًا من منظومة باتريوت و452 صاروخًا من منظومة ثاد. وبعد نحو شهر ونصف من القتال، انخفض المخزون إلى قرابة 1030 صاروخ باتريوت، وما بين 232 و262 صاروخ ثاد.

وأشار التقرير إلى أنه رغم زيادة الإنتاج لاحقًا، فإن التقديرات الحالية تتحدث عن امتلاك الولايات المتحدة ما بين 234 و278 صاروخًا من طراز ثاد فقط، وهي أرقام تشمل المخزون المخصص لجميع الجبهات الأمريكية حول العالم.

أما في إسرائيل، فأكد التقرير أن حجم مخزون الصواريخ الاعتراضية يبقى سريًا، لكنه أشار إلى أن إيران أطلقت خلال عملية "زئير الأسد" نحو 550 صاروخًا، وفي حرب "كالأسد" 538 صاروخًا، ما يعني استخدام مئات الصواريخ الاعتراضية للتصدي لها.

ورغم أن حجم المخزون الفعلي وتأثيره على القرار الأمريكي لا يزالان غير معروفين، خلص التقرير إلى أن نقص الصواريخ الاعتراضية قد يكون لعب دورًا مهمًا في قرار ترامب عدم استئناف الهجوم على إيران، مع الإشارة إلى أن الحقيقة الكاملة قد لا تتضح إلا بعد رفع السرية عن الوثائق الرسمية في المستقبل.