كاتس يؤجل إقالة قائد المنطقة الوسطى
شبكة الهدهد
تراجع وزير جيش العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن موقفه بشأن إقالة قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بالوط، وأبلغ رؤساء المستوطنات في الضفة الغربية أنه لا ينوي اتخاذ خطوة فورية لإبعاده من منصبه، رغم إعلانه قبل ساعات عزمه على إقالته، في وقت جدد فيه "الجيش الإسرائيلي" ثقته الكاملة باللواء ورفض استبداله خلال المرحلة الحالية.
وبحسب ما أوردته قناة "كان"، قال كاتس خلال لقائه برؤساء المستوطنات إنه لا يفهم سبب الجدل الذي أثير حول القضية، مضيفًا أنه لم يكن على علم بوجود أزمة حتى صباح اليوم.
كما انتقد رئيس الأركان إيال زامير، متسائلًا: "إذا كان يريد الإبقاء على بالوط، فلماذا عيّن دادو بار خليفة خلفًا له الذي سأختبره في أبريل؟".
وأوضح كاتس أن الخلاف مع بالوط يعود إلى ملفات مهنية، مشيرًا إلى أن بعض قرارات قائد المنطقة الوسطى لا تحظى بموافقته، وأنه يتوقع التشاور معه حتى في القضايا التي تقع ضمن صلاحيات الجيش.
وفي المقابل، عقدت هيئة الأركان العامة اجتماعًا شارك فيه كبار الجنرالات، بينهم بالوط وخليفته المقرر دادو بار خليفة. ووفقًا للقناة، عبّر الضباط خلال الاجتماع عن دعمهم الكامل لبالوط، وحثوه على التحلي بالصبر، فيما دار حديث ودي بينه وبين بار خليفة، في ظل العلاقة الشخصية التي تجمعهما.
وأكد "الجيش الإسرائيلي"، في بيان رسمي، أن بالوط يحظى بثقة كاملة من رئيس الأركان، وأنه لا توجد نية لاستبدال قادة المناصب الرئيسية خلال هذه المرحلة الحساسة. كما قرر الجيش تجميد سلسلة تعيينات في هيئة الأركان، بينها مناصب برتبة لواء، مبررًا ذلك بالوضع الأمني المعقد، والتوترات في الضفة الغربية، واحتمال استئناف القتال على جبهات إيران ولبنان وقطاع غزة.
وكان كاتس قد أعلن في مقابلة مع القناة 14 عزمه إقالة بالوط بعد خلاف نشب بينهما إثر اعتراض قائد المنطقة الوسطى أمام المحكمة على قرار الإفراج عن المستوطن تال ينون دارديك. إلا أن مصادر عسكرية هاجمت تصريحات الوزير، معتبرة أن قراره "وهمي"، ومؤكدة أن بالوط سيواصل أداء مهامه بدعم كامل من قيادة الجيش.