"كاتس".. وزير الإرهاب اليهودي والانتخابات التمهيدية
ترجمة الهدهد
شنّ الكاتب والحلل السياسي "يوسي فيرتر" في صحيفة "هآرتس" هجوماً لاذعاً على وزير جيش العدو "يسرائيل كاتس"، واصفاً إياه بـ "السخيف، المتشتت، والمنعدم الرقي"، واعتبره "مجرد صورة كاريكاتورية" لا يرتقي ليكون وزير جيش حقيقي، بل "وزير الإرهاب اليهودي، ووزير التهرب من الخدمة العسكرية، ووزير الانتخابات التمهيدية".
وأوضح الكاتب أن "كاتس" لن يتوانى عن استغلال مقاطع الفيديو الدعائية والمشاركة في أكثر البرامج التلفزيونية "انحطاطاً وحشية" للإعلان عن استبدال قائد القيادة الوسطى بالجيش اللواء "آفي بالوت" بالعميد "ددو بار خليفة"، في خطوة استهدفت إرضاء "الوحش" من ناخبي اليمين المتطرف وتيارات "عوتسما يهوديت" و"الصهيونية الدينية" كسباً للتصفيق والتأييد قبل الانتخابات التمهيدية لحزب "الليكود".
وأشار "فيرتر" إلى أن سعي "كاتس" لاسترضاء هذه القواعد تجلّى في اتخاذه قرارات مثيرة للجدل، من بينها إلغاء الاعتقالات الإدارية بحق "الإرهابيين اليهود"، ودعم الميليشيات التي تضطهد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وصولاً إلى التماهي مع "ناشط يميني" مشتبه به في ارتكاب اعتداء جنسي مروع ضد فلسطيني وزيارته بشكل خاص.
كما اتهمه الكاتب بالتفريط في أسرار عسكرية سابقة عندما كشف معلومات حول طائرات أمريكية تقلع من الكيان باتجاه إيران خلال مؤتمر بثته "القناة 14".
وفي مقارنة تاريخية، لفت التقرير إلى أن "كاتس" يفتقر تماماً للهيبة والرزانة التي تمتع بها وزراء سابقون، مستشهداً بمقولة "أرييل شارون" عام 2002 عندما عيّن "شاؤول موفاز" وأكد على ضرورة أن يكون وزير الجيش شخصاً "يثير إعجاب الجنرالات ويجبرهم على تعديل بزاتهم العسكرية عند دخوله"؛ واختتم التقرير بالإشارة إلى أن جنرالات هيئة الأركان العامة للعدو يزدرون "كاتس" ولا يكنون له أي احترام، واصفاً إياه بـ "الـ كاليكر" وفق التعبير اليديشي الذي يطلق على الشخص العاجز وعديم القيمة.
المصدر: "هآرتس"/ "يوسي فيرتر"