العنصرية والنفاق تلاحق أوساط كيان العدو
ترجمة الهدهد
أثار منشور كتبه الدكتور "دوبي لوكسمان"، طبيب النساء في "مكابي" والجراح في "أسوتا"، موجة غضب واسعة ودعوات لكشف "النفاق السياسي"، عقب تقسيمه ناخبي حزب "الليكود" إلى فئات تشبه الحيوانات واصفاً الشريحة الرئيسية بـ "القرود" من أصول مغربية ومزراحية، ومصنفاً الفئات الأخرى بين "الشمبانزي والغوريلا وإنسان الغاب"؛ وهي التدوينة التي أدت فوراً إلى إعلان مؤسستي "مكابي" و"أسوتا" فصله من عمله.
ورغم التنديد الواسع من صحفيي اليمين وأعضاء "الكنيست" من حزب "الليكود" ضد تصريحات "لوكسمان" ووصفه بـ "الرجل الصغير والعنصري والمثير للشفقة"، أشار الكاتب "كيؤن مارسيانو" إلى وجود "ازدواجية في المعايير وتسييس للصدمة"؛ مذكراً بما كشفه الصحفي "عميت سيغال" في "مارس 2026" عبر "الطبعة الرئيسية" حول تسريبات لرئيس ديوان رئيس وزراء العدو "زيف أغمون".
وكان "أغمون" قد هاجم الجالية الشرقية بعبارات محقرة قائلاً إن فتح السياحة مع المغرب أظهر "من أين أتى مغاربتنا، قرد من أفريقيا"، متعدياً على أعضاء كنيست مثل "فاتوري" و"ريفيفو" بوصفهم "مغاربة متخلفين عقلياً"، دون أن تحرك قيادات كيان العدو ساكناً آنذاك أو تقيله من منصبه إلا بعد ضغط وغضب شعبي عارم.
وانتقد التقرير تعاطي أعضاء "الكنيست" مع الملفات العرقية والتصويت، لافتاً إلى استمرار الانحياز الفئوي حتى في التعيينات الرسمية؛ حيث عيّن المستوطنون محامي "نتنياهو" "الأشكنازي" مراقباً للحسابات مع تجاهل القاضي "المزراحي" والمهاجر السابق "يوسف إيلرون". وتأتي هذه التطورات في ظل محاولات استغلال النفوذ العرقي وتزايد أعداد "المزراحيين" في التكتلات السياسية التابعة لـ "آيزنكوت".
وجه "كيؤن مارسيانو" دعوة للأوساط السياسية والإعلامية لدى الكيان إلى التوقف عن ربط نمط التصويت بمعدل الذكاء، مستشهداً أيضاً بتصريحات "ينون ماغال" الذي وصف ناخبي "آيزنكوت" بـ "غير الأذكياء"، ومؤكداً على ضرورة الكف عن استغلال مناهضة "العنصرية" لأغراض سياسية بحتة، وترك المجال للمستوطنين للتصويت وفقاً لضمائرهم دون استعلاء فئوي.
المصدر: " القناة 12"/ "كيؤن مارسيانو"