تحليل: غالبية "الإسرائيليين" يدعمون القتل البطيء وتفاقم معاناة المرضى الفلسطينيين
ترجمة الهدهد
يدعم غالبية اليهود في كيان العدو -ضمنياً- القتل البطيء وتفاقم معاناة المرضى الفلسطينيين، وذلك على خلفية صمت المكونات السياسية والمجتمعية تجاه سياسة احتجاز أموال المقاصة والضرائب الفلسطينية من قبل وزارة مالية العدو برئاسة المتطرف "بتسلئيل سموتريتش".
ويؤكد تحليل لصحيفة "هآرتس" أن استمرار حرمان السلطة الفلسطينية من عائداتها الضريبية يهدف إلى التخريب الممنهج لخدماتها الاجتماعية وفي مقدمتها قطاع الصحة والتعليم.
ويغطي التحليل غياب أي تحرك جاد لمواجهة هذه السياسات؛ بدءاً من الأحزاب الحريدية وقيادات المعارضة الصهيونية الممثلة لتيارات اليسار والوسط، وصولاً إلى "نقابة الأطباء الإسرائيلية" والمؤسسات البحثية والقضائية.
كما ينتقد التحليل انشغال "الشارع الإسرائيلي" بالاحتجاجات ضد رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" مع تجاهل انهيار الخدمات الأساسية على بعد كيلومترات قليلة من مستوطنات مثل "كارني شومرون" ومدن مثل "كفار سابا" والعفولة والقدس المحتلة، حيث يعاني المرضى الفلسطينيون من نقص أدوية زراعة الكلى وغسيل الكلى ومتابعة الحمل وتأجيل الجراحات العاجلة.
ويختتم التحليل بالتأكيد على أن هذا الصمت تجاه التخريب الممنهج لمنظومة الصحة في الضفة الغربية يتقاطع مع الموقف العام لـ "الجمهور الإسرائيلي" الذي لم يتحرك أمام التجويع الممنهج والتدمير الشامل واستمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن استهداف المقومات الحيوية للفلسطينيين بات يُقبل في "إسرائيل" كسياسة موجهة وغير معلنة.