"سيمحي" يدرس نقض تحالفه مع "غانتس" والانضمام إلى "الليكود"
ترجمة الهدهد
يدرس العميد (احتياط) "ديدي سيمحي" الانسحاب من تحالفه السياسي مع رئيس حزب "أزرق أبيض" "بيني غانتس"، ودخول المعترك الانتخابي عبر الانضمام إلى حزب "الليكود" في حال حصل على مقعد مضمون في قائمة الحزب.
وبحسب قناة "كان 11" العبرية، "سيمحي" أبلغ "غانتس" صراحة بنيته خوض الانتخابات المقبلة حتى وإن لم يكن ذلك ضمن إطاره السياسي الحاضر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصريحات سابقة أدمجها "سيمحي" في مقابلات صحفية مع صحيفة وبودكاست "معاريف"، كشف فيها عن اتصالات وعروض متكررة من جانب حزب "الليكود" لتقلد مناصب مرموقة، دون أن يستبعد قبول مقعد جذاب ومنصب تنفيذي في الحكومة القادمة.
ورغم إرجاعه خطوة انضمامه الأولية لـ "غانتس" إلى سعي الأخير لفرض "الوحدة الوطنية"، أشار "سيمحي" إلى وجود تباينات جوهرية بينهما؛ أبرزها الخلاف حول طبيعة لجنة التحقيق في أحداث 7 أكتوبر، حيث يفضل "سيمحي" لجنة تحقيق خاصة تتمتع بصلاحيات أوسع، خلافاً لرغبة "غانتس" الداعية لتشكيل لجنة تحقيق حكومية.
وتعزز التقارير الأخيرة احتمالية تفكك هذا التحالف قبل الوصول إلى صناديق الاقتراع، إذ تشير التحركات إلى أن الشراكة بين الطرفين كانت بالنسبة لـ "سيمحي" مجرد مرحلة أولية للوساطة وتشكيل حكومة موسعة، بينما قد يتجه مساره السياسي بشكل نهائي نحو "الليكود" فور تقديم عرض رسمي يُلبي طموحاته الانتخابية.