جيش العدو يطرد فلسطينيين من منزلهم لتحويله لثكنة عسكرية مؤقتة
ترجمة الهدهد
قامت قوات من "جيش العدو الإسرائيلي" بطرد عائلة فلسطينية من منزلها في بلدة عرابة جنوب جنين وتحويله إلى موقع عسكري لتأمين حفل وضع حجر الأساس لمستوطنة "عيمق دوتان" الجديدة.
وأوضحت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها صباح اليوم أن الموقع المقام عليه المستوطنة كان يُمنع على المستوطنين دخوله بموجب قانون "فك الارتباط" حتى إلغائه في مارس 2023، ليتحول اليوم إلى ساحة للتنافس السياسي بين وزراء متطرفين وأعضاء "الكنيست" من حزب "الليكود" وأحزاب أخرى قبيل الانتخابات المقبلة.
وشهد الحفل مشاركة عدد من مسؤولي حكومة العدو، من بينهم الوزير "يوآف كيش" والوزير "زئيف إلكين" وعضو "الكنيست" "يتسحاق غولدكنوف"، الذين أشادوا بتأسيس المستوطنة واعتبروها مكسباً للرؤية الاستيطانية ورداً على الضغوط الخارجية.
وأشارت الصحيفة إلى أن "حكومة نتنياهو" الحالية شرعنت تقنين أوضاع 104 مستوطنات منذ تشكيلها، مما أسهم في تسريع خطوات الاستيلاء على الأراضي وتقليص المساحات المتاحة للفلسطينيين وزيادة القيود المشددة ونقاط التفتيش على مداخل القرى.
وحذرت الافتتاحية من أن خطة الوزير المتطرف "بتسلئيل سموتريتش" لفرض وقائع دائم على الأرض تسير بوتيرة متسارعة في ظل غياب أي نقاش سياسي داخل كيان العدو حول تبعات الاحتلال أو حل الدولتين.
واختتمت "هآرتس" بالتحذير من أن الاستمرار في هذا النهج السياسي ودعم التوسع الاستيطاني دون تغيير جذري للمسار سيقود المنطقة نحو مواجهات وكوارث جديدة في المستقبل القريب.