ترجمة الهدهد

وجه مسؤولين في إحدى دول المنطقة نظرائهم في دولة أخرى بالتحلي بمرونة تكتيكية للتوصل إلى اتفاق مع كيان العدو بهدف "تهدئة الوضع" في المرحلة الحالية، مع مواصلة الاستعدادات لخوض مواجهة أوسع نطاقاً معها لاحقاً.

وأفادت مصادر مطلعة لإذاعة "ريشيت بيت" بأن الفحوى الضمنية لهذه التوصيات يرتكز على إبرام اتفاقيات مرحلية تمهيداً لنقضها في المستقبل، بالتوازي مع التجهيز العسكري الشامل للحرب.

وتقارن الإذاعة بين هذا الأسلوب المناور وما اتبعه يحيى السنوار قبل أحداث 7 أكتوبر، حين بعث بإشارات إيحائية تفيد برغبته في معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" لتهدئة قيادة الكيان، في الوقت الذي كان يعكف فيه على التخطيط والتحضير لعملية عسكرية كبرى.

وتثير هذه التسريبات مخاوف جديّة بين قيادة العدو حول نوايا بعض دول المنطقة ومدى وقوع "إسرائيل" مجدداً تحت تأثير "مفهوم أمني خاطئ" و"سراب" يصور رغبة تلك الدول في الذهاب نحو اندماج واستقرار إقليمي وتطبيع دائم، متجاهلة احتمالات استخدام التهدئة التكتيكية كغطاء لإعادة بناء القدرات العسكرية والتهيؤ لجولات قادمة.

المصدر: تقرير كُشف عنه في برنامج "هذا الصباح" على إذاعة "ريشيت بيت"