واشنطن تطلب توضيحات حول أحداث قرية كسرى الفلسطينية
ترجمة الهدهد
أبدى البيت الأبيض قلقه البالغ إزاء تقاعس المؤسسة الأمنية للعدو عن مواجهة المتظاهرين ومثيري الشغب اليهود في قرية كسرى الفلسطينية، حيث كشفت قناة "كان" العبرية أن مقربين من الرئيس "دونالد ترامب" يعتقدون أن سلطات العدو لا تتخذ الإجراءات اللازمة لردع هذا العنف.
وتعتزم قيادة رفيعة المستوى في البيت الأبيض التواصل مع مكتب رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" لمطالبته بتوضيحات رسمية حول التخوفات التي تمنع الأجهزة الأمنية للعدو من السيطرة على الأحداث.
ورداً على التطورات الميدانية، أصدر رئيس أركان جيش العدو "إيال زامير" أوامره بتعزيز التواجد العسكري في قطاع القرية عبر دفع كتيبة مشاة إضافية للسيطرة على المنطقة ومنع وقوع مزيد من الحوادث الخطيرة، فضلاً عن وضع قوات أخرى في حالة أهبة والاستعداد للاستدعاء عند الحاجة.
وعلى الرغم من تفقد قائد المنطقة الوسطى بجيش العدو "آفي بالوت" للموقع وإعلان جيش العدو عن استكمال إخلاء البؤرة الاستيطانية غير القانونية المقامة في "كسرى" وتأمينها بواسطة شرطة الحدود التابعة للعدو، إلا أن المستوطنين المتطرفين ومثيري الشغب أبقوا على معداتهم ورابضوا في المكان.
ووفقاً لشهادات عائلات فلسطينية محاصرة داخل منازلها بالقرية، فإن قوات جيش العدو انسحبت تاركةً المستوطنين في الموقع، والذين شرعوا على الفور في إعادة بناء البؤرة الاستيطانية مجدداً.
المصدر: قناة "كان 11"