سفير واشنطن يهاجم المستوطنين بـ "الإرهابيين الإسرائيليين" عقب اعتداء "قصرة"
ترجمة الهدهد
أصدر السفير الأمريكي لدى كيان العدو "مايك هاكابي" هجوماً حاداً وغير مألوف على مستوطنين "إسرائيليين"، واصفاً إياهم بـ "الإرهابيين الإسرائيليين"، عقب حادثة اعتداء وحصار فرضوه على منزل مواطن فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية في قرية "قصرة" شمال الضفة الغربية.
ونفى "هاكابي" - في منشور حاسم على منصة "X" - ادعاءات تقارير تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي زعمت عجز السفارة الأمريكية في القدس المحتلة واضطرار البيت الأبيض للتدخل المباشر والمطالبة بتوضيحات من "تل أبيب" بعد حصار المنزل لـ 5 أيام.
ورداً على تقرير للناشط "إيهاب حسن"، أردف "هاكابي": "هذه كذبة أخرى، السفارة الأمريكية في القدس المحتلة كانت متورطة ومتابعة بشكل كبير، وجيش العدو وشرطته تحركا بناءً على طلبنا لإجلاء الإرهابيين الإسرائيليين الذين ارتكبوا هذا الفعل، إن ما أقدموا عليه بحق منزل هذه العائلة عمل إجرامي".
وأكمل السفير الأمريكي إدانته الشديدة بالقول: "لم يتدخل البيت الأبيض لأننا أطلعنا واشنطن على تفاصيل الوضع مسبقاً، وإن تصرفات من نفذوا هذا العمل الإرهابي المروع بهدف تهديد العائلة ومضايقتها أمر مقزز، ولا يوجد أي مبرر لمثل هذا السلوك البلطجي"، كما شدد على أن التشكيك في دور السفارة ودوره الشخصي ادعاءات عارية عن الصحة.
ويعكس استخدام مصطلح "الإرهابيين الإسرائيليين" صراحة من قِبل سفير أمريكي ينتمي إلى الجناح المحافظ حساسية وتصعيداً في الخطاب الأمريكي تجاه سلوكيات العنف اليهودي بالضفة الغربية، ورسالة حازمة بشأن حماية المواطنين الأمريكيين في المنطقة.
المصدر: صحيفة "معاريف"