ترجمة الهدهد

عبّر كبار المسؤولين الأمنيين في كيان العدو، بمن فيهم قيادات رفيعة بالجيش وجهاز "الموساد"، عن مفاجأتهم بالوتيرة السريعة التي تستعيد بها إيران قدراتها العسكرية، عقب الضربات القاسية التي تلقتها منذ بدء الحرب في فبراير الماضي.

ويرصد جيش العدو تعافياً متسارعاً يفوق التوقعات في عدة مجالات عسكرية، تأتي في مقدمتها منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.

ويعكس هذا التقييم تحولاً لافتاً؛ إذ قدر مسؤولون مهنيون بجيش العدو على مدار أشهر أن الأضرار الواسعة التي لحقت بالصناعة العسكرية الإيرانية ستؤخر إعادة بناء القدرات لسنوات، إلا أن جيش العدو يرصد حالياً صورة مختلفة تماماً، تنجح فيها إيران في إعادة تأهيل جزء من قدراتها بوتيرة فاجأت المنظومة الأمنية.

وفي هذا السياق، أقر مسؤولون العدو الأمنيون بأن الإيرانيين وجدوا طرقاً مبتكرة لتركيز الموارد على إعادة تأهيل منظومات الأسلحة الرئيسية، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه أجزاء أخرى من البلاد تعاني أضراراً جسيمة.

ونتيجة لسرعة استئناف عمليات الإنتاج في الوقت الراهن، خلص التقييم الأمني إلى أن السؤال الرئيسي لم يعد يتعلق بـ عدد الصواريخ المتبقية لدى طهران، بل بمدى السرعة التي تستطيع بها إعادة ملء وتجديد مخزوناتها العسكرية.

المصدر: "جيروزاليم بوست"