ترجمة الهدهد

أفاد استطلاع رأي بأن أكثر من 53% من الناخبين الأمريكيين أكدوا تدهور أوضاعهم الاقتصادية منذ عودة الرئيس "دونالد ترامب" إلى البيت الأبيض في يناير 2025، وذلك قبيل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "فايننشال تايمز" بالتعاون مع شركة "فوكال داتا" البريطانية تزايد الاستياء الشعبي من إدارة ملف التضخم وتكاليف المعيشة، حيث أشار نحو 57% من الناخبين المستقلين وربع الجمهوريين إلى تراجع أحوالهم المالية.

كما كشفت البيانات عن تحول في ثقة الشارع لصالح السياسيين الديمقراطيين في قضايا التوظيف والاقتصاد، والتي كانت تُعد سابقاً من أبرز نقاط القوة لصالح "الحزب الجمهوري".

وترتبط هذه النتائج المتراجعة بتداعيات الحرب في "إران" وما نتج عنها من ارتفاعات قياسية في أسعار الوقود، إلى جانب التصاعد في حدة الجدل حول المساعدات العسكرية المقدمة إلى كيان العدو، والتي تواجه معارضة واسعة خصوصاً بين القواعد الانتخابية للديمقراطيين.

وتكتسب هذه الاستطلاعات أهمية بالغة بالنظر إلى التأثير المباشر لنتائج انتخابات التجديد النصفي على القدرة التشريعية للرئيس؛ ففي حال خسر "الحزب الجمهوري" أغلبيته، سيواجه صعوبات جمة في إقرار القوانين وسيكون مقيداً بالاعتماد على الأوامر التنفيذية، في حين أن احتفاظه بالأغلبية سيتيح لـ "دونالد ترامب" الاستمرار في تمرير أجندته السياسية.

المصدر: قناة "كان 11"