فريق عمل لنزع السلاح وآخر لإعادة تأهيل الصرف الصحي بغزة
ترجمة الهدهد
أعلن مكتب رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" التوصل إلى اتفاق مع "مجلس السلام" لتشكيل فريقي عمل معنيين بقطاع غزة؛ يُعنى الأول بنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية حماس، بينما يُركز الثاني على إعادة تأهيل البنية التحتية للصرف الصحي والمياه والنظافة العامة.
جاء ذلك في أعقاب اجتماع عُقد في القدس المحتلة بحضور مستشار الرئيس الأمريكي "جاريد كوشنر"، والكبير الممثلين لـ "مجلس السلام" "نيكولاي ملادينوف"، وسفير "الولايات المتحدة" لدى كيان العدو "مايك هاكابي"، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني السابق "توني بلير".
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر "إسرائيلي" مطلع أن أعمال إعادة تأهيل الصرف الصحي ستبدأ أولاً لمنع تفشي الأوبئة وتلوث المياه الجوفية والشواطئ، في حين ستُركن باقي أعمال إعادة الإعمار الشاملة حتى استكمال عملية تجريد القطاع من السلاح.
وأضاف المصدر أنه تم التوافق على قيام قوة بقيادة الجنرال "جاسبر جيفرز"، قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة، بجمع أسلحة حركة حماس وتدميرها، مع تأكيد استمرار السياسة العسكرية الحالية للعدو في القطاع.
وخلال الاجتماع المطول، أوضح "كوشنر" وممثلو "مجلس السلام" لرئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" وجود فرصة لتنفيذ الخطوط العريضة للخطة مع تفهمهم للتحفظات داخل الرأي العام "الإسرائيلي"، فيما أكد مصدر في "مجلس السلام" تجديد حركة حماس التزامها بنزع السلاح.
وكان "كوشنر" قد وصل إلى كيان قادماً من "القاهرة"، حيث أجرى مباحثات مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية بحضور مسؤولين من قطر ومصر وتركيا و"مجلس السلام".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مسؤولي حماس عرضوا على "كوشنر" ما وصفوه بـ "انتهاكات إسرائيلية" لوقف إطلاق النار، ووعد بالحديث مع "نتنياهو" بشأنها، بينما طالبهم بالتقدم في ملف نزع السلاح، وهو ما رد عليه ممثلو الحركة بالتشديد على ضرورة وفاء "إسرائيل" بالتزاماتها أولاً وبثبات خارطة الطريق المتفق عليها.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط توترات سابقة بين كيان العدو و"الولايات المتحدة" جراء رفض "نتنياهو" لوثيقة النقاط الـ15 لمجلس السلام، وهو الرفض الذي أدانته ثماني دول عربية وإسلامية (مصر، الأردن، الإمارات، قطر، إندونيسيا، السعودية"، تركيا، باكستان) في بيان مشترك اعتبرت فيه "الموقف الإسرائيلي" تهديداً لجهود "ترامب" لإنهاء الحرب.
وفي محاولة لرأب الفجوة، كان المقرب من "نتنياهو" ووزير الشؤون الاستراتيجية السابق "رون ديرمر" قد التقى بممثلين عن إدارة "ترامب" في "واشنطن" لبحث حل الأزمة الدبلوماسية.
المصدر: صحيفة "هآرتس"