"غافني" يبحث سيناريوهات الانفصال عن "نتنياهو"
ترجمة الهدهد
كشفت مناقشات داخلية بين قيادات أحزاب "الحريديم" وحاخامات بارزين عن دراسة جِدية لإمكانية إنهاء التحالف السياسي التاريخي مع رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، والبحث عن خيارات بديلة تشمل الانضمام لحكومة يسار وسط مستقبلية، وذلك على خلفية أزمة تجنيد طلاب المعاهد اليهودية واعتقال الفارين من الخدمة العسكرية في جيش العدو.
ووفقاً لتقرير أورده مراسل الشؤون الحريدية "آري كالمان" عبر قناة "i24NEWS"، أجرى رئيس حزب "يهدوت هتوراة" "موشيه غافني" نقاشات مع حاخامات لبحث الاستعداد لسيناريو تشكيل حكومة لا يرأسها "بنيامين نتنياهو"، بما في ذلك إمكانية التحالف مع حكومة يسار وسط بقيادة "غادي آيزنكوت".
وتساءل "موشيه غافني" خلال اللقاء عما إذا كان الثمن السياسي للبقاء ضمن كتلة اليمين يبرر الضرر الواقع على طلاب التوراة، قائلاً: "السؤال هو: هل نحن بحاجة إلى الاستثمار إلى هذا الحد؟".
وتأتي هذه التحركات تأكيداً لما نشرته صحيفة "معاريف" في وقت سابق حول وصول الإحباط إلى ذروته داخل الأحزاب الأشكنازية؛ إذ شهدت الأحزاب الحريدية مثل "أغودات يسرائيل" و"ديجل هاتوراه" دعوات صريحة للنأي بالنفس عن كتلة اليمين.
وشمل ذلك تصريحات حادة صَدَرَت عن الحاخام "دوف لاندو" أكد فيها عدم وجود ثقة في "بنيامين نتنياهو"، إلى جانب تأكيدات من "موتي بابشيك"، المقرب من "إسحاق غولدكنوف"، بأن مفهوم "الكتلة الموحدة" لم يعد قائماً.
وتعكس هذه التطورات تحول التهديدات بحل التكتل السياسي من مجرد مناورات إلى احتمال عملي تُدرسه قيادات "يهدوت هتوراة" بجدية، بحثاً عن صيغة حكومية تضمن التوصل إلى اتفاق أكثر ملاءمة لقضية التجنيد الإجباري وتأمين مكانة الدارسين في المعاهد اليهودية.