ترجمة: الهدهد
هآرتس – حين معنيت | 23 أغسطس 2026

صرح رئيس لجنة الانتخابات المركزية، نائب رئيس المحكمة العليا نعوم سولبرغ، اليوم الأحد، بأن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني أبلغه بعدم وجود معلومات استخباراتية تشير إلى تهديد يستدعي توفير حماية أمنية لرئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت.

وأوضح سولبرغ أن زيني أبلغه بعدم وجود ما يستدعي عقد اجتماع للجنة الوزارية لشؤون الشاباك لبحث توفير الحماية لآيزنكوت. وأكدت لجنة الانتخابات أن سولبرغ لا يملك صلاحية اتخاذ القرار في هذا الشأن، وأنه طلب من زيني إبلاغه بأي تطورات جديدة.

وجاءت تصريحات سولبرغ بعد تقرير في صحيفة «معاريف» أفاد بأنه هو من رفض طلب آيزنكوت توفير الحماية له. وكانت تقارير قد ذكرت أمس أن الشاباك قرر عدم توفير حماية خاصة لرئيس حزب «يشار».

وفي الأسبوع الماضي، بعث الحزب رسالة إلى الشاباك والشرطة حذر فيها من تزايد التهديدات ضد آيزنكوت، مشيرًا إلى أن الحماية الأمنية المقدمة له «غير كافية». كما حذرت الرسالة من أجواء متوترة في الشارع الإسرائيلي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار الحزب إلى حادثة وقعت قبل أسبوعين، اقترب خلالها الناشط المتطرف مردخاي دافيد من آيزنكوت أثناء جولة ميدانية، معتبرًا أن الواقعة أظهرت وجود ثغرات في الحماية الأمنية.

من جانبه، قال الشاباك إن حماية الشخصيات الحكومية تُحدد وفق القانون وقرارات اللجنة الوزارية المختصة، مؤكدًا أنه يجري تقييمًا مستمرًا للوضع ومتابعة استخباراتية لرصد أي تهديد محتمل لآيزنكوت، إضافة إلى التنسيق مع شركة الأمن التابعة له.

ويأتي ذلك بعد قرار اللجنة الوزارية الشهر الماضي توفير حماية أمنية لرئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، وتمديد الحماية لطفليهما يائير وأفنير لمدة خمس سنوات. وأفادت القناة 13 حينها بأن التقييم المهني للشاباك بشأن الحماية قد تغير تحت الضغط، دون أن يقدم الجهاز ردًا على التقرير.