تحذير من شلل صناعي بالكيان بسبب تقاعد 41 ألف عامل
ترجمة الهدهد
حذر "اتحاد المصنعين" من نقص حاد وفراغ المعرفة الصناعية الذي يهدد القطاع الصناعي في كيان العدو، إثر وصول عشرات الآلاف من العمال المهرة ممن قدموا ضمن موجة الهجرة الكبيرة من "الاتحاد السوفيتي" السابق في التسعينيات وأوائل الألفية إلى سن التقاعد، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي والإنتاجية بالكيان.
وشدد رئيس الاتحاد "أبراهام (نوفو) نوفوغروتسكي"، خلال حديثه لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، على أن الحكومة المقبلة مطالبة بالتدخل العاجل لمعالجة التداعيات الناجمة عن إهمال التعليم التقني والتدريب المهني على مدى عقود، مؤكداً أن الاستثمار الفوري في الذكاء الاصطناعي والتأهيل المهني للشباب أصبح "واجباً وطنياً" للحد من أزمة الأيدي العاملة.
وأظهرت أرقام التقرير تمثيلاً مرتفعاً لهذه الفئة؛ حيث يصل عدد العمال القادمين من "الاتحاد السوفيتي" ممن تتجاوز أعمارهم 55 عاماً في الصناعة إلى نحو 41,600 عامل (بنسبة 9.8% مقارنة بـ 3.9% في بقية قطاعات الاقتصاد)، من بينهم 24,700 عامل تجاوزوا سن الـ 60 (بنسبة 5.8% مقارنة بـ 2.5% إجمالاً)، مما يعني فقدان خبرات تراكمت لثلاثة عقود دون وجود بدلاء مؤهلين.
ولمواجهة هذه الأزمة الهيكلية، دعى الاتحاد إلى اعتماد خطة شاملة تتضمن رفعاً فورياً لحصص العمال الأجانب لسد الفجوة البيروقراطية، وتوجيه الموارد الحكومية لتدريب "الإسرائيليين" ودمج الفئات المهمشة، بالإضافة إلى إقرار حوافز ضريبية لاستمرار توظيف العمال الأكبر سناً وضمان نقل معرفتهم التراكمية إلى الأجيال الشابة.