ترجمة الهدهد

افتتاحية "هآرتس"

حذرت صحيفة "هآرتس" في مقالها الافتتاحي من انتهاك الحق الأساسي لمئات "الإسرائيليين" المقيمين في الخارج في المشاركة بالانتخابات؛ إثر إرفاق وزارة داخلية العدو "الرمز 51" بأسمائهم في سجل السكان، وهو ما يعني إلغاء تسجيلهم كمقيمين في "إسرائيل" وشطبهم التلقائي من سجل الناخبين، رغم حيازتهم جوازات سفر سارية وتأكيد المادة 5 من القانون الأساسي للكنيست على حق كل "مواطن" بلغ الـ18 بالتصويت ما لم تحرمه محكمة بنص قانوني.

وقدم مئة من "الإسرائيليين" المتضررين التماساً إلى المحكمة العليا ضد وزارة داخلية العدو وهيئة السكان، مطالبين بمنع شطب أسمائهم بعد تنفيذ الإجراء دون إبلاغهم أو عقد جلسات استماع أو منحهم حق الاعتراض، مؤكدين احتفاظهم بعائلات وممتلكات وروابط وثيقة بالدولة ودفعهم للضرائب وخدمة بعضهم في جيش العدو.

في حين واجه الراغبون باستيضاح أسباب الشطب تقصيراً حاداً تمثل في تعطل مراكز الاتصال ونظم التعريف وخدمة "واتساب"، ونشر مواعيد الطعون متأخراً حتى انقضاء المهلة المقررة قبل سحب السجل النهائي في الثاني من سبتمبر.

وشددت الصحيفة على أن مغادرة الكيان لا تعني التخلي عن الانتماء لـ "إسرائيل" أو فقدان الرغبة بالمشاركة السياسية، مطالبة المحكمة العليا بالتدخل السريع لمنع الحكومة من عرقلة هذا الحق عبر فرض حلول عاجلة - كإتاحة صناديق اقتراع خاصة لهم يوم الانتخابات مع تدقيق الأصوات لاحقاً - لضمان عدم ظلم هؤلاء "الإسرائيليين".