ترجمة: الهدهد | القناة 13 | موريا اساروف
نشر رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، مقطع فيديو جديدًا ضمن حملته الانتخابية بعنوان "وضع حد للمقاطعات"، يظهر فيه أم قلقة من مقاطعة ابنها في المدرسة. وفي وقت لاحق من الفيديو، يُقارن نتنياهو بطفل يتعرض للمقاطعة، فيما تظهر الأم وهي ترفع لافتات كُتب عليها: "لا لبيبي فقط
".

وردّت حملة حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت بمقطع فيديو، تحاول فيه الأم مجددًا التحدث إلى ابنها عبر الهاتف، لكن هذه المرة يرد عليها "إرهابي". وينتهي الفيديو بكتابة الأم على لافتات عبارة: "لا نريد تكرار 7.10".

وفي تغريدة على حساب آيزنكوت في منصة إكس، جاء: "هذه ليست مقاطعة ولا سياسة، بل هو الواقع الذي جلبتموه علينا. في 27 أكتوبر سنغيره".

من جانبه، رد زعيم المعارضة يائير لابيد على فيديو نتنياهو، وكتب على حسابه في إكس: "دعونا نتوقف لحظة عن الاستغلال المقيت لمأساة مقاطعة الأطفال"، معتبرًا أن الوقت حان لكشف زيف الادعاء بأن مقاطعة نتنياهو دفعته إلى تشكيل حكومة مع بن غفير.

وأضاف أن نتنياهو لم يرغب قط في حكومة أخرى، وأنه رفض في السابع من أكتوبر مقترحًا لتشكيل حكومة من دون بن غفير، مؤكدًا أن نتنياهو أراد دائمًا حكومة مع بن غفير والحريديم.

كما رد اللواء (احتياط) يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين، على الفيديو قائلًا: "إذا كان يوفليه مسؤولًا أيضًا عن وفاة أكثر من 2000 إسرائيلي في 3 سنوات ولم يتحمل المسؤولية، فعليهم مقاطعته".

وفي غضون ذلك، يواصل نتنياهو جهوده لمنع خسارة الأصوات داخل كتلته. وبعد إعلانه أنه سيدعو إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى اجتماع لحثهما على التوحد، أعلن بن غفير أنه سيترشح بمفرده، مؤكدًا أن القرار "نهائي".

وشنّ حزب الليكود هجومًا على بن غفير، متهمًا إياه بقرار "تشكيل حكومة يسارية تضم غادي آيزنكوت وليبرمان ويائير غولان والأحزاب العربية"، وبـ"إضاعة آلاف الأصوات من اليمين لأسباب شخصية". كما حذّر من أن حكومة كهذه "ستدمر كل ما بنيناه" و"ستضطهد اليمينيين"، داعيًا بن غفير إلى تجاوز غروره والتحلي بالنضج والمسؤولية والاتحاد "من أجل الحق - من أجل أرض إسرائيل".