ترجمة الهدهد

ينتقد عضو الكنيست السابق "يوسي أحيمير" التنبؤات والتحليلات الصحفية المتسرعة التي تجزم بسقوط حزب "الليكود" وكتلة اليمين في الانتخابات المقبلة، داعياً القراء إلى التريث والاحتفاظ بالتحليلات الحالية حتى إعلان النتائج لتبيان مسببات خطئها.

ويستغرب "أحيمير" الانحياز الإعلامي الذي يروج لهزيمة "نتنياهو" وصعود "غادي آيزنكوت" بناءً على استطلاعات رأي متناقضة تتغير نتائجها تبعاً للوسيلة الناشرة، مؤكداً أن قراءة المشهد الحالي نابعة من أمنيات شخصية لمحللين يترقبون انهيار الحكومة.

ويقر "أحيمير" بوجود إخفاقات تنظيمية حقيقية تُهدد تماسك "الليكود"، أبرزها جمود قائمة المرشحين وإعادة تقديم وجوه مستهلكة، إلى جانب الصراعات الداخلية الحادة التي يقودها الوزير "حاييم كاتس" واستبعاد كفاءات أيديولوجية بارزة مثل "أميت هاليفي" و"أفيشاي بوارون".

كما ينتقد "أحيمير" حالة التراخي والاتكالية التي تسيطر على نواب الحزب الحاليين واكتفائهم بجهود رئيس الحزب دون خوض حملة ميدانية أو إعلامية شراسة لمواجهة أطروحات المعارضة.

وتزداد الضغوط على "الليكود" في ظل غياب الخطاب الدعائي الهجومي ضد منافسيه، كـ "يائير غولان" و"أفيغدور ليبرمان"، وفشله في تفنيد الروايات المتعلقة بإخفاقات 7 أكتوبر، فضلاً عن خطر تشتت الأصوات اليمينية لصالح تشكيلات جديدة كحزب "عماخ يسرائيل" بقيادة "عوفر فينتر".

ويخلص "أحيمير" إلى أن الحزب يمتلك القدرة على قلب التوقعات وإعادة ترتيب صفوفه بمجرد انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية وحسم القوائم النهائية.

المصدر: صحيفة "معاريف"