استقالات جديدة تُعمّق أزمة "يش عتيد"
ترجمة الهدهد
قرر عضوا "الكنيست" "مئير كوهين" و"ميكي ليفي" عن حزب "يش عتيد" عدم الترشح ضمن قائمة "معاً" للانتخابات البرلمانية المقبلة؛ حيث أوضح "كوهين" في بيان رسمي أن خطوته تأتي لإفساح المجال أمام الجيل القادم لقيادة الحزب متولياً منصب رئيس "مؤتمر يش عتيد"، بينما أكد "ليفي" استمراره في خدمة الحزب من خلال توليه رئاسة "المحكمة الحزبية"، بعد مسيرة طويلة لكلا العضوين في "الكنيست" تمتد منذ عام 2013 شغلا خلالها مناصب وزارية ورئاسة "الكنيست".
وتأتي هذه الاستقالات لتسلط الضوء على حالة الانكماش السياسي والتفكك التي يعاني منها حزب "يش عتيد" برئاسة "يائير لابيد"، الذي حاول التقليل من أثر خطوة "كوهين" بوصفه أحداً وأركان الحزب المقربين منه؛ إذ تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تراجع حاد في حصة الائتلاف المشترك بين "لابيد" و"نفتالي بينيت" لتتراوح بين 13 و15 مقعداً فقط، مقارنة بـ 24 مقعداً حصدها الحزب في الانتخابات السابقة.
وتُضاف هذه التحركات إلى سلسلة انسحابات سابقة لرموز الحزب القيادية، أبرزها انضمام "إلعازار شتيرن"—وزير استخبارات العدو السابق والعضو لـ 11 عاماً في الحزب—إلى تحالف "غادي آيزنكوت"، بالإضافة إلى انتقال "يؤاف سيغلوفيتز" للترشح في المركز الثاني ضمن قائمة حزب "رعام" العربية عقب موافقة مكتبه السياسي، مما يعكس تزايد حالة الشتات السياسي الداخلي وفقدان الحزب لركائزه التاريخية.
المصدر: صحيفة "هآرتس"