ترجمة الهدهد

تفاقمت الأزمة السياسية داخل حزب "يش عتيد" عقب إعلان النائبتين "ديبي بيتون" و"تاتيانا مازارسكي" عدم ترشحهما للانتخابات المقبلة، لتنضما إلى سلسلة من الاستقالات لقيادات بارزة شملت "مئير كوهين"، و"ميكي ليفي"، و"إلعازار شتيرن"، و"رون كاتز"، و"يواف سيغالوفيتش"، و"أورنا باربيباي"، و"بوعز توبوروفسكي"، و"يوئيل رازبوزوف"، و"إيدان رول".

وتضع هذه الاستقالات الحزب أمام تغيير جذري في بنيته الهيكلية وقائمته المرتقبة، وسط قراءات سياسية تصف الأوضاع بالانهيار الكامل.

وتشير التقييمات داخل الأوساط السياسية إلى أن الحزب، الذي تأسس عام 2013 وحصد 19 مقعداً في أولى دوراته و24 مقعداً في الانتخابات الأخيرة، بات في طريقه للزوال مع مغادرة أعضائه هرباً من النتيجة وضماناً لمستقبلهم السياسي.

ويرى مراقبون أن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق رئيس الحزب "يائير لابيد" الذي تُوصف قراراته الأخيرة بأنها قادت الحزب نحو نهايته، لا سيما وأنه لم يتبقَّ سوى أسماء معدودة يمتلك بعضها ملجأً سياسياً كـ "شتيرن" و"سيغالوفيتش"، فيما يفتقر باقي المغادرين لقيمة سياسية مستقلة.

ومع الاقتراب من المهلة النهائية لإغلاق القوائم الانتخابية، تتزايد التوقعات باتساع موجة الاستقالات إثر تراجع الحزب في استطلاعات الرأي وتصاعد المخاوف الداخلية لدى باقي الأعضاء؛ مما يرجح إمكانية ظهور الحزب ككيان منتهٍ ومفكك بمجرد تقديم قائمة المرشحين الرسمية.

المصدر: صحيفة "معاريف"