جيش العدو يستعد لسيناريوهات بالغة الخطورة على الحدود السورية
ترجمة الهدهد
أنهت الفرقة 210 بجيش العدو اليوم الخميس مناورة عسكرية واسعة في مرتفعات الجولان المحتلة وعلى الحدود السورية لرفع الجاهزية العملياتية للتعامل مع السيناريوهات المعقدة، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن فشل المحادثات الجارية للتوصل إلى اتفاقية أمنية بين كيان العدو وسوريا بسبب الخلاف المحتدم حول المنطقة العازلة.
وبحسب مسؤول سياسي رفيع فغن المحادثات تعثرت جراء رفض قيادة العدو التوصل إلى أي ترتيب أمني يلزمها بالانسحاب من المنطقة العازلة في سوريا باعتبارها رصيداً أمنياً هاماً، مشيراً إلى أن تخفيف الولايات المتحدة ودول أخرى لبعض العقوبات عن دمشق ساهم في تراجع الرغبة السورية بالتوصل إلى اتفاق.
ورغم هذا التعثر، استمرت المحادثات على مستويات متعددة لم يُكشف عنها لبحث الترتيبات الأمنية العملية جنوب سوريا.
وشاركت في المناورات كافة قوات الفرقة إلى جانب قوات التحالف من القطاعات المجاورة وقيادة الجبهة الداخلية بجيش العدو، بالتعاون مع سلطات العدو وهيئات الطوارئ والإنقاذ؛ حيث تدربت القوات على عشرات السيناريوهات الاستجابة السريعة، من بينها إنقاذ الجرحى في الميدان، والتعامل مع حوادث الإصابات الجماعية، وتنسيق عمليات الإخلاء الطبي.
وشهدت المناورات استيعاب الدروس القتالية المستفادة من مختلف جبهات المواجهة التي يخوضها جيش العدو، ولا سيما دروس الاستخلاص من اغارة المقاومة الفلسطينية على مواقع العدو في فرقة غزة يوم 7 أكتوبر، مع التركيز على تفعيل قوات الاحتياط وتكثيف القوة النارية واستخدام القوات الخاصة، لضمان أعلى درجات اليقظة والجاهزية لجميع منظومات "جيش العدو الإسرائيلي".
المصدر: صحيفة "معاريف"