ترجمة الهدهد

أعلن "جاريد كوشنر" مستشار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، عن التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس ينص على نزع سلاح قطاع غزة ضمن خطة للمضي قدماً، مؤكداً في الوقت ذاته وجود توافق مع قيادة العدو بشأن الوضع النهائي للقطاع، وذلك خلال تصريحات أدلى بها أثناء زيارته إلى مدينة "كييف".

وأوضح "كوشنر" أن عملية نزع السلاح لن تكون سهلة في ظل بدء استيعاب حجم التسليح الضخم في غزة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل وتتواصل مع حماس منذ أكثر من أربعة أشهر لوضع خارطة طريق للحل.

كما انتقد "كوشنر" الأداء السياسي لحكومة العدو بالقول إن "واشنطن تواجه مشاكل سياسية مع إسرائيل بسبب خوضها انتخابات غير تقليدية تجعلها تتصرف بغير منطق في بعض الجوانب"، مشدداً على العزم على معالجة تلك العقبات.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب لقاء جمع "كوشنر" في مصر بحلول منتصف أغسطس مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية بحضور محمد دحلان، حيث أعلنت حماس موافقتها على خارطة الطريق للمرحلة الثانية، والتي تتضمن "انسحاباً إسرائيلياً"، وتوسيع المساعدات، وبدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإعادة إعمار القطاع.

وكان دحلان قد كشف قبيل اللقاء عن تلقيه رسالة أمريكية تؤكد التوصل لاتفاق مع كيان العدو لوقف اعتداءاتها، داعياً فصائل المقاومة الفلسطينية للالتزام لتفويت الفرصة على أي ذرائع "إسرائيلية" لعرقلة الاتفاق.

في المقابل، كشف صحيفة "يديعوت أحرونوت" في أوائل سبتمبر عن توجيهات أصدرها رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" ووزير جيشه "يسرائيل كاتس" لجيش العدو لوضع خطة لتطبيق نموذج إقليمي تجريبي في غزة على غرار النموذج المتبع في جنوب لبنان.

ووفقاً للخطة المطروحة بدعم من "نتنياهو" وبالتنسيق مع "الولايات المتحدة"، سيتم تحديد مناطق محددة في القطاع تدخلها قوات دولية لتطهيرها وإقامة نظام حكم يمنع عودة حماس إليها.

المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت"