شبكة الهدهد
افتتحت "إسرائيل" سفارتها في العاصمة السلوفينية ليوبليانا، اليوم الأربعاء، للمرة الأولى في تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وذلك خلال مراسم حضرها وزير خارجية الكيان الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي يزور سلوفينيا حالياً
.

وعقب المراسم، عقد ساعر مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع وزير الخارجية السلوفيني تونا كايزر، تطرق خلاله إلى التقارير بشأن نية "إسرائيل" تهجير سكان قطاع غزة.

وقال ساعر إن "إسرائيل" لن تجبر أحداً على مغادرة القطاع رغماً عنه، لكنه أضاف أنها لن تعارض مغادرة السكان إذا اختاروا الهجرة طوعاً إلى دول مستعدة لاستقبالهم.

وشهدت العلاقات بين "إسرائيل" وسلوفينيا فتوراً حاداً خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في عهد رئيس الوزراء السابق روبرت غولوب. وكانت الحكومة السلوفينية قد اعترفت بدولة فلسطينية في وقت سابق من العام، كما رفضت السلطات السماح لطائرة تابعة لشركة «إسراير» بالهبوط في البلاد.

لكن العلاقات شهدت تحولاً بعد انتخاب يانيز يانشا رئيساً للوزراء في مايو الماضي. ويانشا، زعيم حزب يميني ورئيس وزراء سلوفينيا السابق، معروف بتأييده لللكيان وعلاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكان يانشا قد وصف في وقت سابق اعتراف سلوفينيا بالدولة الفلسطينية بأنه «دعم للإرهاب»، وتعهد بنقل سفارة بلاده إلى القدس، كما أعلن دعمه للحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وقد تصبح سلوفينيا حليفاً جديداً للكيان داخل الاتحاد الأوروبي، رغم عدم وضوح موقفها من العقوبات التي يدرسها الاتحاد حالياً، ومدى استعدادها للعب دور مؤثر داخله، على غرار الدور الذي لعبته المجر في عهد رئيس الوزراء فيكتور أوربان.

وفي المقابل، تبرز مسألة عضوية سلوفينيا في المحكمة الجنائية الدولية، في ظل مذكرة التوقيف الصادرة بحق نتنياهو، إذ لا يزال موقف حكومة يانشا من كيفية التعامل معها غير واضح.