شبكة الهدهد

السياسية الداخلية و"الانتخابية الإسرائيلية" (الكنيست 26)

  • إغلاق القوائم وتفتت كتلة اليمين:
    • ترشح 30 قائمة حزبية يعكس حالة التفضيض والانقسام السياسي الداخلي.
    • يواجه "بنيامين نتنياهو" تراجعاً ملحوظاً في استطلاعات الرأي (تراجع الليكود إلى 19-21 مقعداً مقابل صعود حزب "يشار" بزعامة "غادي آيزنكوت" إلى 22-24 مقعداً).
    • تحول تركيز "نتنياهو" إلى معركة "أصوات اليمين" وإدارة اتفاقيات فائض الأصوات لمنع هدر الأصوات تحت عتبة الحسم، وسط تزايد مخاوفه من سيناريوهات التمرد الداخلي داخل الليكود في حال الفشل الانتخابي.
  • تصاعد الخطاب المتطرف والشرخ الأيديولوجي:
    • الهجوم المباشر من "إيتامار بن غفير" ومطالبته بحكومة "يمين كاملة" ترفض مشاركة أي أطراف من الوسط أو المعارضة (مثل بينيت وآيزنكوت)، إلى جانب محاولاته الفاشية لشطب القائمة العربية الموحدة (راعم).
    • خطوة "بتسلئيل سموتريتش" بالترخيص والشرعنة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية وتثبيت الاستيطان بالضفة تجسد الرغبة في إحكام السيطرة ومنع أي أفق مستقبلي لدولة فلسطينية.
  • الأزمات القضائية والسياسات الإعلامية:
    • تهديدات "نتنياهو" برفع دعوى تشهير ضد صحيفة "هآرتس" في ظل تسريبات تحذيرات رئيس الإمارات قبل 7 أكتوبر وتكذيب مكتبه لهذه التقرير تؤكد حالة التوتر العالي بين الرئاسة و"المؤسسة الإعلامية الإسرائيلية".

الحرب على (غزة، الضفة الغربية، ولبنان)

قطاع غزة (المقذوفات، استهداف المدنيين، وحرب التجويع):

  • السياسة العسكرية القائمة على الاستهداف العشوائي: شهادات ضباط الاحتياط في سلاح الجو حول آلية "2 مليون هدف في غزة" واستهداف الطواقم الطبية والمستشفيات تعكس تغلغل عقيدة الإبادة والقتل الشامل من دون محاسبة.
  • الانتهاكات والاستهدافات الميدانية: تواصل القصف المباشر بالطيران المسير والمروحي والمدفعي على مختلف مناطق القطاع (بيت لاهيا، الشاطئ، الشيخ عجلين، خانيونس)، مما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والمصابين.
  • الأزمة الإنسانية المتفاقمة: تحذيرات المؤسسات الحكومية والخبراء من كارثة انعدام الأمن الغذائي التي تهدد ثلثي السكان وتفنيد "الادعاءات الإسرائيلية" بإنهاء المجاعة.

الضفة الغربية (الهندسة الديموغرافية والسيطرة الميدانية):

  • التوسع الاستيطاني وتدمير البنية الفلسطينية: إعلان تسقيف الحرم الإبراهيمي، وتجريف الأراضي وهدم المنشآت في جنين وطولكرم وبتير، إلى جانب إقرار مخططات لبناء أكثر من 1600 وحدة استيطانية، يعكس تطبيق سياسة سيادة اليمين على الضفة.
  • التوتر والاعتقالات الميدانية: تصاعد الاعتقالات واقتحامات البلدات الفلسطينية ومطاردة الأسرى المحررين والشرطة الفلسطينية مقابل استمرار عمليات المقاومة الشعبية والنوعية.

الجبهة الشمالية لكيان العدو (لبنان وسوريا):

  • عمليات التمشيط والهدم التكتيكي: تنفيذ تفجيرات واسعة للمباني وتدمير الأنفاق في جنوب لبنان (مثل المنصوري وطيرحرفا والخيام).
  • إعادة التموضع الحذر: توهم الصحافة العبرية (يديعوت أحرونوت) بسعي جيش العدو لإتمام تدمير البنية التحتية والاستراتيجية لحزب الله قبل إعادة التموضع محاذاة "الخط الأصفر"، تحسباً لإشعال مواجهة واسعة دون مس بالإطار الاتفاقي.
  • سوريا والرسائل المباشرة: تصريحات وزير جيش العدو "يسرائيل كاتس" من جبل الشيخ وتوجيه رسائل تهديد مباشرة لنظام الحكم السوري ولإيران بخصوص المنطقة الأمنية.

البعد الإقليمي والدولي (المواجهة مع إيران والضغوط الغربية)

  • التوتر الإيراني – "الأمريكي/الإسرائيلي":
    • التصعيد في مضيق هرمز والتراشق العسكري المباشر والردود الاستباقية في الخليج بين واشنطن وطهران.
    • "التهديدات الإسرائيلية" المباشرة باستهداف الاقتصاد الإيراني ومنابع الطاقة مقابل تحذيرات القيادات الإيرانية.
    • تصريحات "دونالد ترامب" حول استمرار أو إنهاء الحرب بناءً على نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
  • العزلة الدولية والضغط الدبلوماسي:
    • القرار البريطاني والدول الغربية (12 دولة) بفرص عقوبات وحظر استيراد منتجات المستوطنات رداً على الاستيطان.
    • "الرد الإسرائيلي العدائي" بإبلاغ القنصلية البريطانية في القدس المحتلة بالإغلاق واستدعاء تايلاند لـ "السفيرة الإسرائيلية"، ما يظهر التآكل المتزايد لسمعة "إسرائيل" الدبلوماسية.

خلاصة تقدير الموقف:

تستمر المؤسسة السياسية والعسكرية للعدو في إدارة معركة بقاء داخلية معقدة عبر التهديد والهروب للأمام تصعيدياً في غزة والضفة والجبهة الشمالية للكيان، بالتوازي مع أزمة دبلوماسية متصاعدة مع الحلفاء الغربيين ومواجهة استراتيجية محفوفة بالمخاطر على المحور الإقليمي مع إيران.