تعيين "يوئيل ليون" رئيساً للعلاقات في "السفارة الإسرائيلية" بأنقرة
ترجمة الهدهد
أعلنت وزارة خارجية العدو عن تولي "يوئيل ليون" رسمياً منصبه كرئيس للعلاقات في "السفارة الإسرائيلية" لدى تركيا، عقب وصوله إلى مقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة لاستلام أوراق اعتماده، ليكون الدبلوماسي الأعلى مسؤولية عن إدارة المشهد الدبلوماسي بين تركيا وكيان العدو في ظل أسوأ مرحلة تدهور تشهدها العلاقات الثنائية.
وتعيش "العلاقات الإسرائيلية - التركية" جموداً حاداً وتوقفاً لعملية التطبيع منذ أحداث 7 أكتوبر وما تبعها من تصريحات صريحة للرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" اتهم فيها كيان العدو بارتكاب جرائم حرب؛ مما أدى حينها إلى استدعاء سفيرة كيان العدو السابقة "إيريت ليليان" التي أدارت الملف عن بعد حتى تقاعدها هذا العام، متأثرةً بخلفية التفاهمات السابقة التي رعاها رئيس كيان العدو "إسحاق هرتسوغ" خلال زيارته لـ أنقرة في مارس 2022.
وتفاقمت حدة التوتر الميداني منتصف أغسطس عقب استهداف جيش العدو لمطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال سوريا، والذي برره مكتب رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" بمنع انتشار قوات تركية على مقربة 70 كيلومتراً من الحدود، وهو ما عدته قيادة العدو تهديداً لحرية طيرانها، بينما دعت وزارة الخارجية التركية المجتمع الدولي لإرغام "إسرائيل" على تحمل مسؤولية أفعالها.
ويمتلك الدبلوماسي "يوئيل ليون" (62 عاماً) مسيرة طويلة في السلك الدبلوماسي تنوعت بين شغل منصب سفير كيان العدو لدى أوكرانيا وسفير غير مقيم في أرمينيا، فضلاً عن كونه أول سفير مقيم لدى "مولدوفا" في "كيشيناو" حتى أبريل 2025، بجانب عمله سابقاً كقنصل عام في "مونتريال" ومتحدث باسم قنصلية العدو في نيويورك.
وفي السياق ذاته، أفاد تقرير لموقع "ميدل إيست آي" نقلاً عن "مسؤول إسرائيلي" بأن مبنى سفارة العدو في أنقرة سيظل مغلقاً أمام التواجد الدبلوماسي المباشر ويقتصر نشاطه على الموظفين المحليين، مؤكداً وجود اتفاق بين ثنائي على أن إبقاء المقر مغلقاً يأتي لدواعٍ أمنية بحتة ولا يحمل دلالات سياسية.
المصدر: صحيفة "إسرائيل اليوم"