"أزولاي" يتعهّد بقانون تجنيد يُلزم غير الدارسين للتوراة
ترجمة الهدهد
قلّل رئيس كتلة حزب "شاس" في "الكنيست"، "ينون أزولاي"، من أهمية تراجع الحزب في استطلاعات الرأي الأخيرة، مؤكداً أن الحزب يواصل العمل بجد دون الاعتماد على التقديرات التي سبق وتوقعت للحزب 7 مقاعد في دورة سابقة قبل أن يحقق 11 مقعداً على الأرض.
وتطرق "أزولاي" في مقابلة إذاعية عبر برنامج "شيفا تيشا" على شاشة "103 إف إم"، إلى الاحتجاجات المتصاعدة من قِبل "حزب القدس" الحريدي ضده وضد قادة الحزب، مشيراً إلى أن المتظاهرين هاجموا منزله واعتدوا على نجله بالضرب، معتبراً أن غضب هذه الفئات المتطرفة يمثّل إثباتاً عملياً على أن "شاس" يقود صيغة متوازنة لـ "قانون التجنيد الإجباري" تسعى لتنظيم وضع طلاب التوراة وتسوية التحاق غير الدارسين بـ "الجيش الإسرائيلي"، بشرط توفير مسارات أمنية تحافظ على الهوية اليهودية ليتسنى للمجند الحريدي الحفاظ على نمط حياته.
ورداً على الملاحظات المتعلقة بدعايات الحزب التي تعكس التنوع العائلي بين التدين والخدمة العسكرية، أوضح "أزولاي" أن هذا النموذج يمثل واقع العائلات الحريدية بما فيها عائلته الشخصية، مؤكداً تصريحات رئيس الحزب "أرييه درعي" حول ضرورة تجنيد غير الملتحقين بالمعاهد اليهودية.
وفيما يخص الانتقادات الموجهة من بعض بنات الحاخام "عوفاديا يوسف" للحزب ودعوتهن لعدم التصويت له، لفت "أزولاي" إلى وجود مواقف معارضة داخل العائلة نفسها، مبدياً استشهاده بتصريحات الحاخامة "سارة توليدانو" — ابنة الحاخام عوفاديا — التي دعت لدعم الحزب حصراً، ومؤكداً تدريس مناهج اللغة الإنجليزية والرياضيات في شبكة مدارس "بني يوسف" التابعة للحزب.
واختتم "أزولاي" حديثه بالدفاع عن انضمام المقدم "درور عاموس" إلى قائمة "شاس" الانتخابية، مذكّراً بوجود شخصيات سابقة خدمت بالجيش داخل الحزب كـ "يعقوب مارجي"، ومؤكداً أن الحزب يستوعب كافة أطياف المجتمع بما فيهم عوائل القتلى والمصابين في "الجيش الإسرائيلي".
المصدر: "103 FM"