العالم العربي يترقب انتخابات الكنيست
شبكة الهدهد
ميخائيل ميلشتاين - يديعوت أحرونوت
يكشف الخطاب الإقليمي رغبة أطراف عربية ترتبط بعلاقات مع الكيان الإسرائيلي في إحداث تغيير سياسي، خشية استمرار حكومة بنيامين نتنياهو وسلوكها المهدد للاستقرار عبر التوسع وتأجيج النزاعات في الشرق الأوسط.
يترسخ القلق العربي من سياسات اليمين الحاكم القائمة على مساعي تهجير سكان قطاع غزة، وإشعال الأزمات مع دول الجوار، وتأجيج التوتر الديني بانتهاك الوضع القائم في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، واستمرار ابتلاع الضفة.
تتصادم هذه السياسات مع مساعي بناء تحالف إقليمي وتوسيع مسارات التطبيع، في وقت تؤكد فيه المملكة العربية السعودية استحالة إبرام أي اتفاق تطبيع دون معالجة القضية الفلسطينية بشكل مباشر وواضح.
"يطمح نتنياهو للهيمنة والهروب من المقصلة القضائية مما يلحق دماراً بالكيان، بينما عجز عن حسم أصغر ساحاته في غزة"، وفق توصيف القيادي في حركة فتح نبيل عمرو للمشهد الراهن.
يتصرف الكيان بصورة غير عقلانية تحت وطأة حملة انتخابية متوترة، بحسب توصيف جاريد كوشنر، وسط خشية إقليمية ودولية من لجوء نتنياهو لافتعال تصعيد عسكري بالضفة لتعطيل الانتخابات أو تحسين فرصه السياسية.
"استمرار الحكومة الحالية يجبر الأردن على إعادة النظر في علاقاته مع الكيان والاستعداد لتداعيات الحرب"، وفق تحذير الباحث أيمن حنيتي، خصوصاً مع تصاعد طروحات الترحيل والتهجير لسكان قطاع غزة.
أدانت ثماني دول عربية وإسلامية تصريحات قادة اليمين بشأن الترحيل، في حين يحذر الباحث أحمد عيسى من تحول مخططات تهجير الفلسطينيين من وثائق حزبية إلى سياسات حكومية رسمية حال فوز الائتلاف الحاكم.
"المناخ العام داخل الكيان بعد السابع من أكتوبر لا يسمح بوصول رؤساء وزراء يتبنون نهجاً معتدلاً، بل يقتصر التغيير على انتخاب شخصيات تثير صراعات داخلية أقل"، وفق قراءة الكاتب اللبناني جورج عيسى.