الاحتلال يستعد لضرب منشآت الطاقة الإيرانية
شبكة الهدهد
آفي أشكينازي - معاريف
تشهد المنطقة تسارعاً ميدانياً لافتاً إثر إطلاق إيران أكثر من 20 صاروخاً باتجاه قواعد أمريكية، وتقدم أنصار الله نحو مضيق باب المندب للسيطرة على مدينة المخا، تزامناً مع رصد أنشطة نووية إيرانية بجبل مكوش.
"أي هجوم على الكيان يقابل بضربات تدمر منشآت الطاقة الحيوية وتعيد طهران عقوداً إلى الوراء"، وفق تحذير وجهه وزير الجيش يسرائيل كاتس، مؤكداً استنفار قواته لتنفيذ عمليات هجومية واسعة بتوجيهات القيادة السياسية.
فجر جيش الاحتلال آخر نفقين من أصل 15 نفقاً لحزب الله في لبنان ضمن مجمع "المدينة الآمنة"، مستنداً إلى خبرة عملياتية تراكمت لدى وحداته في التعامل مع المنشآت العسكرية المحصنة تحت الأرض.
بدأت العمليات الخاصة بمداهمة نفذتها وحدة الكوماندوز الجوي "شالداغ" ليلة 8-9 سبتمبر/أيلول 2024 ضد منشأة لتصنيع الصواريخ الدقيقة في مصياف بعمق سورية، قبل استهداف شبكات أنفاق القنطرة ومجدل زون جنوب لبنان.
وسعت قوات الاحتلال عملياتها في محيط قلعة الشقيف وسلسلة جبال علي طاهر، لتشمل الخبرات المكتسبة وحدات "ياهلوم" و"إيغوز" و"ماجلان" واللواء 551 وكتائب الهندسة، للتعامل مع مراكز القيادة الاستراتيجية التابعة لحزب الله.
كشفت شركة "فيوز" التابعة لمجموعة "إلبيت" عن تقنيات قتالية تؤسس لجيش آلي، بعد استخدام الاحتلال بعض هذه القدرات والأنظمة الذكية خلال العدوان على غزة ولبنان، لاسيما في المواجهات تحت الأرض.
يمتلك جيش الاحتلال قدرات تكنولوجية وخبرة ميدانية واسعة راكمها من عملياته في سورية ولبنان، ما يمنحه جاهزية للتعامل مع منظومات الأنفاق الإيرانية الاستراتيجية في أي مواجهة مقبلة.