تصعيد في اليمن واستنفار إسرائيلي.. "إسرائيل" تستعد لصواريخ ومسيرات حوثية
شبكة الهدهد
تراقب "إسرائيل" عن كثب التطورات المتسارعة في اليمن مساء السبت، عقب تصاعد القتال بين الحوثيين والسعودية، وورود أنباء عن هجوم على خط أنابيب نفط سعودي استراتيجي.
ويستعد "الجيش الإسرائيلي" لاحتمال تجدد التوتر في المنطقة، بما في ذلك احتمال إطلاق الحوثيين صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه الكيان، إلى جانب مخاوف من تأثير التصعيد على حركة الملاحة والتجارة العالمية.
ويتركز القلق الإسرائيلي أيضاً على احتمال إطلاق الحوثيين صواريخ من الساحل اليمني باتجاه السفن في منطقة باب المندب، بما قد يؤدي إلى تهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم. كما تخشى "إسرائيل" من أن يؤثر نجاح الحوثيين في التصعيد على المواجهة الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، ولا سيما في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات بعد هجوم استهدف خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب» في عدة مواقع الخميس، ما دفع وزارة الطاقة السعودية إلى إغلاقه مؤقتاً كإجراء احترازي.
وأعلنت السعودية أن الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجوم أُطلقت من العراق، فيما قالت الحكومة العراقية، بعد تحقيق أولي، إن عمليات الإطلاق جاءت من جنوب شرق البلاد، في منطقة ميسان قرب الحدود الإيرانية، حيث تنشط ميليشيات شيعية مدعومة من إيران. ولم تُنسب المسؤولية عن الهجوم رسمياً حتى الآن إلى جهة محددة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتقد أن إيران تقف على الأرجح وراء الهجوم على خط الأنابيب، لكنه أشار إلى اعتقاده بأن الحوثيين لا يرغبون في خوض مواجهة مع الولايات المتحدة.
وبحسب مصدر تحدث إلى قناة «العربية»، أبلغ ترامب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن واشنطن ستقدم معلومات استخباراتية ومساعدة في تحديد واختيار أهداف الحوثيين في اليمن، رغم رفض الرئيس الأمريكي شن هجوم مباشر في المنطقة.
وفي إطار تعزيز التنسيق، وصل قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إلى السعودية، حيث يُتوقع أن يلتقي مسؤولين عسكريين وحكوميين. كما أفاد «المونيتور» بتمركز ما لا يقل عن 160 عسكرياً أمريكياً في السعودية خلال الأسابيع الأخيرة للمساعدة في الاستخبارات والتنسيق العملياتي.
وتراقب "إسرائيل" هذه التطورات وسط تقديرات بأن الحرس الثوري الإيراني يكثف دعمه للحوثيين ويدفعهم نحو مزيد من التصعيد ضد السعودية، ما قد يفتح جبهة إضافية في المواجهة الإقليمية.