يوم آخر من العنف بالضفة.. اعتقال جندي وإيقافه عن الخدمة
شبكة الهدهد
تتواصل سلسلة حوادث العنف التي ينفذها ناشطون يمينيون وجنود إسرائيليون ضد فلسطينيين في الضفة الغربية، مع اعتقال جندي نظامي وإيقافه عن العمل بعد أن دخل، برفقة ناشطين يمينيين، إلى قرية المغير قرب رام الله وأطلق النار، بحسب ما أعلن جيش العدو الإسرائيلي.
وقال الجيش إن قواته توجهت عدة مرات، أمس السبت، إلى منطقة المغير عقب بلاغات عن اشتباكات بين فلسطينيين وإسرائيليين، تضمنت رشقًا بالحجارة ووضع حواجز حجرية في المنطقة.
وخلال إحدى هذه الحوادث، أُبلغ عن تعرض جندي كان يقضي إجازته قرب القرية للرشق بالحجارة، فرد بإطلاق النار، رغم عدم وجود قوات للجيش في المكان آنذاك.
وأكد الجيش عدم تسجيل إصابات جراء إطلاق النار، فيما ألقت شرطة منطقة شعار القبض على الجندي للتحقيق معه وتحديد دوافعه، وأوقفته عن العمل حتى انتهاء التحقيق.
وبحسب مصدر عسكري، يسكن الجندي في مزرعة مجاورة، وقرر مع أشخاص آخرين من المزرعة دخول القرية بمفردهم وإطلاق النار ردًا على ما زعم أنه رشق بالحجارة.
وفي الوقت نفسه، يحقق الجيش في تقارير فلسطينية أفادت بأن ناشطين يمينيين أشعلوا النار في مناطق زراعية بمنطقة وادي البلاط، على الطريق بين رام الله ونابلس.
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من إطلاق جندي إسرائيلي النار على فلسطيني قرب قرية فقوعة في منطقة جنين، ما أدى إلى إصابته في ساقه.
ووفق التحقيق الأولي، كان راعٍ إسرائيلي برفقة جندي يحرس أغنامه عندما اقترب فلسطينيون من القرية، فاستُدعيت تعزيزات عسكرية إلى المكان.
وبحسب الجيش، أطلق أحد الجنود الذين وصلوا تعزيزات إلى المنطقة النار في الهواء، ثم أطلق النار على الجزء السفلي من جسد الفلسطيني، الذي نُقل إلى المستشفى. ويواصل الجيش التحقيق في ملابسات الحادث.
كما شهدت نهاية الأسبوع الماضي حادثين آخرين، أحدهما اقتحم خلاله مثيرو شغب ملثمون مبنى يسكنه فلسطينيون، واندلع اشتباك تخلله رشق بالحجارة، فيما أصيبت امرأة فلسطينية بجروح طفيفة.
وفي حادث آخر، اقتحمت مجموعة من النشطاء اليمينيين المتطرفين قرية المغير، وألحقت أضرارًا بممتلكات فلسطينية، قبل أن تُسجل عملية إطلاق نار من قوة مشتركة من النشطاء والجنود، أسفرت وفق التقارير الفلسطينية عن إصابة شخص.