شبكة الهدهد
ألون بن ديفيد - القناة 13


أجبرت أزمة الميزانية جيش الاحتلال على وقف شراء الصواريخ الاعتراضية لبطاريات الدفاع الجوي، مع حاجته العاجلة لتحويل 15 مليار شيكل لمواصلة مهامه، محذراً من أن المماطلة تقود مباشرة إلى كتابة مقدمة للجنة تحقيق جديدة.

حذرت وزارة المالية من رفع الضرائب لتغطية العجز، مؤكدة على لسان مسؤول بالوزارة أن مطالب الجيش لا تمثل احتياجات ملحة بقدر ما هي محاولة لتغطية ديون مالية تراكمت دون الحصول على موافقات رسمية مسبقة.

"الوضع المالي المتردي يضر بجاهزية القوات في مختلف الجبهات ولن ننجر وراء ما يضعف تركيزنا"، وفق تحذير أطلقه رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير عقب تقييم شامل للأوضاع الميدانية.

طلب رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو تعديل قانون الميزانية لتحويل أموال للجيش، فيما رهن زعيم المعارضة يائير لابيد موافقته بإلغاء مخصصات الائتلاف الموجهة لجمهور الحريديم ورفض زيادة الضرائب المفروضة على الطبقة الوسطى وقوات الاحتياط.

رفض حزب الليكود شروط لابيد، معتبراً تصريحاته مضللة ولا أساس لها، ومؤكداً أن ارتفاع عائدات الكيان يسمح بزيادة مخصصات الأمن دون المساس بالضرائب، متهماً المعارضة بالتضحية بالاعتبارات الأمنية لحسابات حزبية.

دعا وزير الجيش يسرائيل كاتس المعارضة إلى فصل أمن الكيان عن الخلافات البرلمانية والموافقة على التشريع المطلوب، مشدداً على أن التحديات الإقليمية المتصاعدة تتطلب إمداد الجيش بالموارد اللازمة بصورة عاجلة.

"النخبة السياسية تتجاهل تحذيرات القادة العسكريين كما حدث قبل السابع من أكتوبر لضمان بقائها فقط"، هكذا عقب رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، مؤكداً صحة موقف لابيد بوقف تمويل أحزاب الائتلاف وتحويل الأموال للجيش.