شبكة الهدهد
دفير جابرا - القناة 12


كشف استطلاع أجرته القناة 12 تراجع كتلة التغيير من 70 إلى 66 مقعداً، مع هبوط تمثيل الليكود وعوتسما يهوديت بثلاثة مقاعد لكل منهما، وانخفاض مقاعد حزب ياشار بمقعدين، وتزايد تأثير الأحزاب العربية داخل الخارطة الانتخابية.

تراجع حزب "ياشار" بزعامة غادي آيزنكوت إلى 23 مقعداً بعد تسجيله 25 مقعداً الأسبوع الماضي، في حين حصل حزب "بيحاد" بقيادة نفتالي بينيت على 13 مقعداً متراجعاً بمقعدين قياساً بأسابيع ما قبل إغلاق القوائم الانتخابية.

تقلص تمثيل أحزاب المعارضة الصهيونية داخل كتلة التغيير من 59 مقعداً في أواخر أغسطس/آب إلى 54 مقعداً، بينما احتفظت الأحزاب العربية بـ 12 مقعداً، مما يعزز حضورها وتأثيرها في أي مسار لتشكيل الائتلاف المقبل.

تجاوز ائتلاف "هاندل-زليخا" نسبة الحسم حاصداً أربعة مقاعد، ليشكل "كتلة ثالثة" خصمت من أصوات حزبي ياشار والليكود، مع إمكانية تحالفه مع المعارضة ليصل بها إلى سبعين مقعداً حال انضمامه إليها.

هبط حزب الليكود إلى 20 مقعداً مواصلاً مساره التنازلي متأثراً بتجاوز حزب "عماخ يسرائيل" بزعامة عوفر فينتر نسبة الحسم، إضافة إلى تحالف حزبي "الصهيونية الدينية" و"الهوية" الذي تجاوز بدوره العتبة الانتخابية.

تراجع حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير من تسعة مقاعد إلى ستة مقاعد بفعل صعود قائمة فينتر، ليبلغ مجموع مقاعد أحزاب اليمين الأربعة 35 مقعداً مقابل 37 مقعداً في الأسبوع الماضي.