شبكة الهدهد
آنا بارسكي - معاريف


تصاعد الجدل داخل حزب الليكود حول جدوى مهاجمة عوفر فينتر وحزبه "عماخ يسرائيل"؛ حيث تحذر قيادات حزبية من أن محاولة إسقاطه دون نسبة الحسم تهدد تماسك كتلة بنيامين نتنياهو وتضر بفرص فوز معسكر اليمين.

يقترح معارضو الهجوم توقيع الليكود اتفاقية فائض أصوات مع فينتر لضمان تجاوز قائمته العتبة الانتخابية، بالتوازي مع توقيع تحالف "سموتريتش-فيغلين" اتفاقية مماثلة مع حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير كخيار انتخابي أفضل للكتلة.

"مكاسب الحملة ضد فينتر أقل بكثير من فوائد بقائه، ولن تمنع احتفاظه بنحو ثلاثة مقاعد"، بحسب تقديرات مصادر في الليكود، محذرة من أن إضعافه دون إقصائه بالكامل يهدر آلاف الأصوات اليمينية خارج حسابات المقاعد.

يرى الداعون للاتفاق أن التفاهم مع فينتر يحفظ أصواته داخل معسكر اليمين في كل السيناريوهات، بخلاف قرار نتنياهو القائم على تكثيف استهدافه إعلامياً لتنفير الناخبين منه وإعادتهم إلى صفوف الليكود.

يحذر معارضو التصعيد من أن استهداف فينتر يمنحه حافزاً أكبر للاستمرار وتثبيت حضوره السياسي المستقل، فضلاً عن صعوبة التوفيق بين تحذير جمهور اليمين من خطورة قائمته وتوقيع اتفاقيات مشتركة معه في آن واحد.

تستبعد مصادر الليكود أي اتفاق مباشر بين بن غفير وفينتر لتعارضه مع مصالحهما الانتخابية وخشيتهما من تنفير القواعد الحزبية، مؤكدة أن تقاسم الاتفاقات يفرض على نتنياهو التراجع الفوري عن استهداف قائمة "عماخ يسرائيل".