رؤساء مجالس بدوية ينفون دعمهم لـ "غادي آيزنكوت"
ترجمة الهدهد
نفى رؤساء مجالس محلية بدوية في شمال كيان العدو ما أعلنه حزب "ياشار" مساء اليوم أمس الثلاثاء بشأن تقديم 8 من رؤساء المجالس البدوية الدعم لرئيس الحزب "غادي آيزنكوت" لمنصب رئيس الوزراء، مؤكدين أنهم رفضوا صراحة طلب الحزب الإدلاء ببيان دعم رسمي، وأن مشاركتهم في الاجتماع لم تتجاوز عرض الأزمات التي تعاني منها تجمعاتهم.
وأوضح رئيس منتدى رؤساء السلطات البدوية في الشمال ورئيس مجلس "بسمة طبعون"، "منير زبيدات"، لصحيفة "هآرتس"، أن المجتمعين لم يتفقوا على إعلان أي دعم لـ "آيزنكوت"، محددين أن طبيعة مناصبهم لا تسمح بالدعوة للتصويت لحزب معين.
وتأتي هذه التوضيحات رداً على البيان الصادر عن حزب "ياشار" عقب الاجتماع، والذي نَسَب إلى رؤساء السلطات تصريحاً يمتدح خبرة "آيزنكوت" الأمنية والسياسية وقدرته على إحلال السلام ومكافحة الجريمة، حيث شدد "زبيدات" على أنه رغم تأييد الحاضرين لرغبة التغيير واستبدال الحكومة الحالية المتطرفة، إلا أنهم لم يعلنوا بأي حال دعمهم لـ "ياشار".
ورجح "زبيدات" أن تتجه غالبية أصوات الناخبين ورؤساء السلطات البدوية في شمال الكيان نحو الأحزاب العربية، وفي مقدمتها حزبا "رعام" و"القائمة المشتركة"، مشيراً إلى أن ترشيح "ياسر حجيرات" من "بئر المكسور" في موقع متقدم بقائمة "رعام" سيعزز تأييد الحزب في المنطقة، مقابل توقعات بتراجع التأييد للأحزاب اليهودية.
وفي السياق ذاته، أكد كل من "معايد حايب" (رئيس مجلس توبا-زنغرية) و"ياسر حايب" (رئيس مجلس كعبي-طباش-حجاجرة) عدم اتخاذ أي قرار بدعم "آيزنكوت"، موضحين أن اللقاء تركز على طرح القضايا الملحة لسكان السلطات البدوية مثل نقص البنية التحتية، والميزانيات، ومخاطر هدم المنازل، دون إبداء أي تأييد سياسي، هذا ولم يصدر عن حزب "ياشار" أي رد على استفسارات صحيفة "هآرتس" حتى الآن.