انتقادات لـ"عميخاي إلياهو" لجمعه بين تحريض "كابلان" ومخطط الثيوقراطية
ترجمة الهدهد
انتقد الكاتب "عنات كام" تصريحات الوزير والنائب عن حزب "السيادة اليهودية" "عميخاي إلياهو" خلال ندوة انتخابية في إحدى مدارس "تل أبيب"، والتي هاجم فيها متظاهري شارع "كابلان" المعارضين للتعديلات القضائية، زاعماً أنه لا يرغب بتجنيدهم في "الجيش" لخوفه من عدم اندفاعهم للهجوم، ومطالباً بتغيير نظام التعليم ليخدم هذه التوجهات.
واعتبر الكاتب أن تصريحات "إلياهو" تعكس خطة لإقامة ثيوقراطية قائمة على التحريض وتشويه سمعة اليسار والعلمانيين الذين ألغوا احتجاجاتهم يوم 7 أكتوبر وشاركوا بكثافة في المعارك لحماية الكيان، مشيراً إلى أن المتظاهرين قاتلوا وقُتلوا في الحرب في الوقت الذي يمنح فيه فصيل "إلياهو" استثناءً شاملاً للمتدينين المتشددين "الحريديم" من الخدمة العسكرية.
وأضاف المقال أن تركيز "إلياهو" على شماعة "كابلان" ليس سوى محاولة جليّة لصرف الأنظار عن الفشل الكبير للحكومة ولتغطية حقيقة أن اليمين فضّل الدعم المالي لحركة حماس على خيار التسوية مع السلطة الفلسطينية، محذراً من الخطاب الذي يدعي الأخوة بينما يستمر صاحبه بالدفع نحو مواصلة الحرب، والمجازفة بحياة المختطفين، واستغلال الملفات السياسية لبسط السيطرة على جهاز القضاء.
المصدر: صحيفة "هآرتس"