تعيين جديد في "الشرطة الإسرائيلية" يصطدم بتوقيع بن غفير
شبكة الهدهد
يعتزم المفوض العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي تعيين نائب المفوض أرييه دورون رئيسًا لقسم المتحدثين الرسميين، خلفًا ليؤور أبو درهام، مع منحه رتبة فريق، إلا أن الترقية قد تواجه عائقًا بسبب عدم توقع توقيع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على القرار.
وبحسب القناة 13، يرى المفوض ليفي أن دورون هو المرشح الأبرز للمنصب، رغم وجود مرشحين آخرين، ولم يُحدد بعد موعد لجلسة الاستماع الخاصة بتعيينه.
وقال مقربون من المفوض إن ليفي «راضٍ عن أداء دورون خلال الفترة الأخيرة كقائم بأعمال المفوض»، ولذلك يراه المرشح الأبرز لرئاسة قسم المتحدثين.
ويأتي التعيين بعد موافقة ليفي في وقت سابق من الشهر على إنهاء خدمة أبو درهام طوعًا، بدعوى وجود «مشكلات صحية». وفي رسالة وجهها إليه، كتب ليفي أن حالته الصحية لا تسمح له بمواصلة الخدمة، ولذلك أبلغه بإنهاء خدمته في الشرطة.
وكان أبو درهام قد خضع قبل نحو ثلاثة أشهر للتحقيق من قبل هيئة المنافسة، عقب شكوى تقدم بها مفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي، الذي ادعى وجود علاقة شخصية بين أبو درهام وإحدى محققات الشرطة.
وكشفت القناة 13 أن أبو درهام خضع للتحقيق تحت طائلة الإنذار للاشتباه في تحرشه جنسيًا بالمفتشة ألونا شوشان من هيئة المنافسة، بعد أن قدمت تسجيلًا قالت إنه يفترض أن يثبت وجود علاقة غرامية بينه وبين محققة في الشرطة. وفي نهاية التحقيق، أُطلق سراحه بشروط تقييدية.
وبحسب إفادتها، وقع التحرش المزعوم خلال العام الحالي، عقب فعالية شارك فيها الطرفان مع ضباط شرطة آخرين. وقالت المشتكية إنها استقلت سيارة مع أبو درهام، وخلال الرحلة وجه إليها تعليقات ذات طابع جنسي صريح، وهو ما نفاه أبو درهام خلال التحقيق.
ويُعد أبو درهام أيضًا شاهدًا رئيسيًا في القضية المتعلقة بمفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي، المشتبه به في قضية مرتبطة بمقربين من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وكان يعقوبي قد ادعى وجود اتصال بين أبو درهام ومحققة من وزارة الداخلية، إلا أن أبو درهام خضع لاحقًا لاختبار كشف الكذب، وفق القناة، وأظهرت نتائجه عدم وجود صلة بينه وبين المحققة المذكورة.