"زامير" يجتمع برؤساء أركان 7 دول عربية لمواجهة إيران
ترجمة الهدهد
أطلع رئيس أركان العدو "إيال زامير"، نظراءه من رؤساء أركان سبع دول عربية على أنشطة "جيش العدو الإسرائيلي" عبر جبهات متزايدة شملت سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية والحوثيين في اليمن.
جاء ذلك خلال اجتماع سري عُقد في منتجع بألمانيا بهدف توطيد العلاقات العسكرية والأمنية والاستخباراتية بين جميع الأطراف المشاركة وتوفير منصة للمحادثات التشاورية بين خصوم إيران.
ورجحت الكاتبة "سمادار بيري" توسع هذا التعاون مستقبلاً بين كيان العدو والدول المشاركة.
وكان قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال "براد كوبر"، هو الوحيد الذي كشف عن هذا الاجتماع الاستثنائي الذي أحيط بسرية تامة منع تسريب تفاصيله أو مدته، حيث كان من أبرز اللقاءات فيه ذلك الذي جمع "زامير" برئيس الأركان السعودي "فؤاد بن حمد الراويلي" (المعين منذ عام 2018)، ليؤكد وجود علاقات خفية بين كيان العدو ودول لا تربطها بها علاقات رسمية كالسعودية والكويت وقطر، التي دُعيت أمريكياً رغم تحفظاتها تجاه رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، بينما غابت عُمان لتفرغها لمهمتها كوسيط بين إيران والإمارات.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتخذ فيه "المساعدات الإسرائيلية" للسعودية، بوساطة القيادة المركزية الأمريكية، شكلاً ملموساً كمساهمة استخباراتية لا تقتصر على حماية القواعد العسكرية وخط أنابيب أرامكو، بل تتعداها للمساعدة في إنشاء مسار بديل لتصدير النفط يتجاوز مضيقي باب المندب وهرمز.
حيث يُستغل الوضع السعودي الراهن عقب انسحاب الولايات المتحدة من دائرة المساعدات وتركها المنطقة لـ "إسرائيل"، على أمل أن يؤدي هذا التعاون العسكري إلى توسيع العلاقات وانضمام الرياض لاتفاقيات شبيهة بـ "اتفاقيات أبراهام".
وفي سياق التحالفات الإقليمية ومحاولات مواجهة الحوثيين، كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد رفض بحذر طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إرسال قوة عسكرية مصرية لمحاربة الحوثيين مقابل مئات الملايين أو المليارات من الدولارات، مستحضراً الخسائر البشرية الفادحة لمصر في تجربتيها السابقين باليمن، وذلك بعد أن رفض الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" مرتين طلب ولي العهد للتعاون العسكري.
كما شهد الاجتماع مشاركة الأردن عبر رئيس أركانه الجديد مجدي الخرسيس، الذي عُين الشهر الماضي، حيث تتسم العلاقات الأمنية والاستخباراتية بين عمان وكيان العدو بالقوة والمتانة رغم التغيرات غير المواتية والتوتر القائم بين السعودية والأردن.
ومن المفترض أن يظل "زامير" في منصبه حتى ما بعد "الانتخابات الإسرائيلية" المقبلة مع توقعات بتمديد ولايته لعام آخر.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرنوت"