ترجمة الهدهد

أوضح عمدة مدينة نيويورك، "زوهار ممداني"، أنه لا ينوي المشاركة في المظاهرات المناهضة لرئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، المتوقع أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأسبوع المقبل.

ونفى "ممداني" في تصريحات صحفية أن يكون قد دعا سكان المدينة للخروج والتظاهر ضد رئيس وزراء العدو، وهو ما يمثل تحولاً لافتاً في لهجته مقارنة بمواقفه الحادة السابقة قبل أشهر، والتي طالب فيها بضرورة اعتقال "نتنياهو".

وبحسب تقرير نشره موقع "جويش إنسايدر" الأمريكي، أكد "ممداني" صحة التسريبات حول غيابه عن صفوف المتظاهرين أثناء وصول "نتنياهو" في 23 سبتمبر وخلال خطابه في اليوم التالي، مشدداً على عدم نيته المشاركة أمام مقر الأمم المتحدة وأنه يكتفي بتأكيد حق السكان في التظاهر المكفول دستورياً دون تحريض منه.

وتأتي هذه التوضيحات تراجعاً عن تصريحاته في يوليو الماضي؛ حيث سبق للسياسي الديمقراطي الاشتراكي أن هاجم سياسات كيان العدو خلال حملته الانتخابية، وطالب بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بل ودرس إصدار أوامر لشرطة نيويورك بوقف "نتنياهو" ووصفه بـ "مجرم حرب".

وقد أثارت مواقفه السابقة غضباً واسعاً بين القادة اليهود والحاخامات في المدينة الذين طالبوه بتخفيف حدة هجماته، ليركز "ممداني" في تصريحاته الجديدة على الجانب الأمني والترتيبات الصارمة بالتعاون مع مفوضة الشرطة، "جيسيكا تيش"، لضمان سلامة السكان والزوار في غياب أي تهديدات ملموسة.

كما تطرق لتقرير حول نية مدرستين أرثوذكسيتين تنظيم مسيرة صلاة أمام مقر إقامته كاحتجاج على مواقفه، مرحباً بالفعالية ومشيراً بسخرية إلى احتمال وجوده في مكان آخر بالمدينة أثناء انعقادها.

المصدر: صحيفة "معاريف"